تبادلت الحكومة السورية والمعارضة المسلحة الاتهامات حول هجوم بالغاز السام قالوا إنه تسبب في إصابة العشرات في قرية تحت سيطرة مقاتلي المعارضة بمحافظة حماة.

ولم يرد تأكيد مستقل لهذا الهجوم الذي قال الجانبان إن أكثر من 100 شخص أصيبوا فيه يوم الجمعة (11 ابريل نيسان).

واتهمت وسائل الإعلام الحكومية جماعة جبهة النصرة المرتبطة بتنظيم القاعدة بتنفيذ الهجوم وقالت إنها تعتزم أيضا تنفيذ المزيد من الهجمات في مناطق أخرى من سوريا.

وقال نشطاء من المعارضة إن القوات الموالية للرئيس بشار الأسد نفذت الهجوم.

وأظهرت لقطات فيديو صورت يوم الجمعة وحُملت على مواقع للتواصل الاجتماعي أشخاصا يجرون هربا من سحابة بيضاء من الدخان وجريحين يُحملان من مبنى لحقت به أضرار إلى سيارة إسعاف وسيارة أخرى.

وأظهرت أشرطة فيديو أخرى صورها هواة رجالا وأطفالا مصابين يعانون فيما يبدو من صعوبات في التنفس في مستشفى ميداني.

ويظهر فيديو آخر صُور فيما يبدو اليوم الأحد ( 13 ابريل نيسان) ما يعتقد أنها قذيفة فارغة فيما يقول متحدث في اللقطات إنه برميل لم ينفجر يحتوي على غاز الكلور وأُلقي على البلدة مساء السبت (12 ابريل نيسان).

ولا يتسنى لرويترز التحقق من محتوى اللقطات التي تم الحصول عليها من موقع للتواصل الاجتماعي على الانترنت من مصدر مستقل.