أطباء إسرائيليون يوصون بالامتناع عن المشاهدة المستمرة للشاشات ويقترحون صيغة مشاهدة صحية، التفاصيل في المقالة التالية
أطباء يحذرون من المشاهدة المستمرة للشاشات

أطباء إسرائيليون يحذرون: التعرّض المفرط للشاشات يؤدي إلى ارتفاع في نسبة انتشار اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط واضطرابات النوم

في العصر الحديث، يقضي البالغون والأطفال ساعات أمام شاشة التلفزيون، الهواتف الذكية، الحاسوب أو الأجهزة اللوحية. تقرر توصيات جديدة لاتحاد أطباء الأطفال الإسرائيلي أنّه يجب إبعاد الأطفال عن شاشات التلفزيون والحدّ جدّا من مشاهدة الأطفال في عمر الروضة والمدرسة للتلفزيون.

وقد تمت صياغة أساس التحذير على النحو التالي: "على الوالدين الإدراك أنّ أوقات تعرّض أطفالهم إلى وسائل الإعلام تأتي غالبًا بدلا من حضور أحد الوالدين، وهو أمر مهم جدا للنموّ المعرفي، العاطفي والاجتماعي لدى الأطفال.

وقد أظهرت الأبحاث أن التعرض المفرط إلى الشاشات يؤدي إلى ارتفاع في نسبة انتشار اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط واضطرابات النوم وتأثيرات صحية سلبية أخرى. وظهر أيضًا أنّه لنحو 30% من الأطفال تحت الصفّ الأول في إسرائيل هناك أجهزة تلفزيون في غرفهم، ويظهر معطى محزن آخر أنّ نسبة الأطفال الذين يشاهدون التلفزيون لأكثر من أربع ساعات يوميا في إسرائيل هي الثالثة في ارتفاعها بالعالم.

إذن فما الذي يوصي به الأطبّاء الإسرائيليون؟

هذه هي المعادلة:

حتى سن الثانية - الامتناع عن مشاهدة أية وسيلة إعلام

حتى سنّ الروضة - حتى ساعة يوميا

حتى سنّ الثامنة - حتى ساعتين يوميا

عدم تناول الطعام أو النوم أمام التلفزيون

عدم إدخال التلفزيون إلى غرفة نوم الأطفال

وهناك توصيات أخرى للوالدين وهي المشاركة في اختيار البرامج، التأكد من أنها تربوية وأنّ محتوياتها تلائم سنّ الأطفال بل والتأكد بأن وتيرة تغيير المشاهد ليست سريعة جدا بالنسبة للأطفال الصغار.

وتشير توصيات أطباء الأطفال إلى أنّه يجب أن يكون استخدام مختلف الأجهزة بإشراف وتوجيه الوالدين وأن يكون ملائما لعمر الطفل. ويُوصى الوالدان بالتحدث مع الأطفال حول محتويات مواقع التواصُل الاجتماعي. وتتضمن التوصيات الأخرى ألا يكون استخدام وسائل الإعلام بديلا للعب، القصة أو المحادثة مع الوالدين أو مع الأصدقاء من أبناء نفس الجيل، ويجب تشجيع النشاط البدني بحيث لا يقلّ عن الوقت المخصص للدردشة، الرسائل القصيرة والألعاب على الشاشة.