وجّه وزير الخارجية الإسرائيلي، أفيعدور ليرمان، صباح اليوم، في حديث مع الإذاعة العسكرية الإسرائيلية، اتهامات قاسية إلى نواب الكنيست الإسرائيلي الذين يقومون بزيارة الحرم القدسي "في هذه الفترة الدقيقة"، واصفا القرار بأنه يتسم ب "الغباء".

وقال ليبرمان: "اعتقد أن القرار يتسم بالغباء. إن الزيارة لهث وراء شهرة رخيصة وسهلة، وهي استغلال تهكمي للوضع السياسي المعقد في الراهن". وأضاف ليبرمان أن نواب حزبه، إسرائيل بيتنا، لا ينادون إلى زيارة الحرم القدسي ولن يقومون بزيارات كهذه.

وتتعالى أصوات أخرى في الجانب الإسرائيلي، تنادي بالحد من زيارة اليهود للحرم القدسي الشريف، أو "جبل الهيكل" حسب التسمية اليهودية، وصدر الصوت الأبرز اليوم من الصحيفة الخاصة بالمجتمع "الحاردي" في إسرائيل، "يتيد نئمان"، والتي خصصت الصفحة الأولى لمقالة تعارض زيارة الحرم القدسي.

وندّدت الصحيفة التي تعد الأهم في وسط المتدينين المتزمتين في إسرائيل، بالنشطاء، سواء السياسيين أو غير السياسيين، الذين ينادون إلى زيارة الحرم القدسي، موضحة أن هذه النداءات تشعل الحالة الأمنية في القدس وتهدد أمنهم، وتعد انتهاكا لمحرمات الدين اليهودي، استنادا إلى وصايات علماء دين يهود يحرّمون زيارة الحرم القدسي.