بعد مرور ساعتين على حدوث عملية في فرع "رامي ليفي"، أمس (الأربعاء) والتي أصيب بها شخصان، تم افتتاح الفرع مجددًا، وتطرق رجل الأعمال والذي يحمل المتجر اسمه إلى هبوط المبيعات في الفرع وقال إنه "إذا حدث ذلك، فسيقتُلونا في نهاية الأمر. من يفهم، عليه القدوم إلى هنا أكثر فأكثر".

يعمل في المنطقة الصناعية ميشور أدوميم المزدهرة نحو ‏2500‏ فلسطيني. في فرع متجر "رامي ليفي" الذي وقعت فيه عملية الطعن يوم أمس، يعمل 145 شخصًا من بينهم 75 فلسطينيًّا من سكان أحياء القدس الشرقية.

مسرح عملية الطعن في متجر "رامي ليفي" في منطقة ميشور أدوميم في الضفة الغربية (Nati Shohat/FLASH90)

مسرح عملية الطعن في متجر "رامي ليفي" في منطقة ميشور أدوميم في الضفة الغربية (Nati Shohat/FLASH90)

رامي ليفي هو رجل أعمال من مواليد القدس ويحظى بمبيعات جيدة ووضع نُصب أعينه تشغيل عادل للعرب واليهود على حدٍّ سواء. تابع ليفي الذي وصل إلى المكان الذي جرت فيه عملية الطعن الأعمال كالمعتاد ووعد قائلا "سأواصل تشغيل العرب ومنح إمكانية كسب الرزق للأشخاص دون علاقة بدينهم".

كما وتطرق إلى موجة الكراهية في الآونة الأخيرة في اليمين المتطرق ضد العمال العرب في المتجر. قال "أثبت أنني لن أسمح للمتطرفين التغلب علينا"، مضيفًا "لديهم هدف واحد وهو إلحاق الضرر بالتعايش وهدم الدولة. سأواصل طريقي".

يُشكل موقع العملية التي وقعت أمس في قلب المنطقة الصناعية المشتركة، وفقًا للتقديرات كسر قانون غير مكتوب بسبب الإرهاب الحالي. رغم كثرة الأحداث الأمنية، يبدو أن المس بمركز تجاري مشترك يُشكل خطرًا على الفلسطينيين والإسرائيليين الذين يعتمدون عليه.