من المتوقع أن تحث كاثرين أشتون مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي الحكومة المصرية المدعومة من الجيش وجماعة الاخوان المسلمين على المضي قدما في طريق المصالحة خلال زيارة وساطة تقوم بها للبلاد.

واجتمعت أشتون مع وزير الخارجية المصري نبيل فهمي صباح يوم الأربعاء (2 أكتوبر) ومن المقرر أن تجتمع مع الحكومة الانتقالية والقائد العام للقوات المسلحة ذو النفوذ الكبير بالإضافة إلى اعضاء من جماعة الاخوان المسلمين.

ولم تتمكن اشتون في زيارة سابقة من حمل الحكومة أو الجماعة على تقديم تنازلات وزاد الاستقطاب السياسي في مصر منذ ن قتل نحو ألف شخص في حملة على أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي المنتمي للجماعة.

ووعد الجيش بأن تؤدي خارطة طريق سياسية إلى انتخابات نزيهة لكن الجماعة رفضت المشاركة في التحول قائلة إن ذلك سيضفي الشرعية على ما تعتبره انقلابا عسكريا على رئيس منتخب.

وفي الشأن المصري، أعلنت الولايات المتحدة أنها اودعت في حساب خاص الدفعة الأخيرة من المساعدات العسكرية السنوية لمصر بمبلغ 584 مليون دولار بانتظار اتخاذ القرار النهائي بشأن تحويل هذه المساعدات الى القاهرة.

وكان الرئيس الأمريكى باراك أوباما قد قال الاسبوع الماضي إن مواصلة دعم الولايات المتحدة لمصر مقرون بتكريس الديموقراطية في مصر.