كل من وصل إلى سوق محانيه يهودا في القدس في مساء يوم الإثنين الماضي، لم يجد الباعة المتجوّلين الذين يصرخون لبيع الفواكه، الخضار والأسماك. ولم يجدوا أيضًا السياسيين  الذين يكثرون من تفقد السوق في أيام ما قبل الانتخابات.

كل من وصل للسوق مساء الإثنين وجد أشخاصًا كما في الصور أعلاه، أنواعًا من كائنات فضائية، مخلوقات لم تُرَ من قبل، دون وجوه ولا أعضاء، وكل أجسادهم مصبوغة بلون واحد.

أشباح سوق القدس (Maxim Dinshtein/FLASH90)

أشباح سوق القدس (Maxim Dinshtein/FLASH90)

هؤلاء هم أعضاء "إنسفل بريزما"، فرقة مقدسية لفنانين بديلين الذين ينشطون في اختبار حدود الفن في المدينة المقدسة. أعضاء فرقة "موسلالا" هم من أقاموا الإنسفل، وهم ينشطون في حي "المصرارة" في القدس.

تتكون الفرقة من مجموعة فنانين وناشطين مقدسيين، تعمل كفرقة فنانين تحت رعاية رسمية لجمعية. يسكن معظم أعضاء الفرقة في مركز مدينة القدس وضواحيها.

أشباح سوق القدس (Maxim Dinshtein/FLASH90)

أشباح سوق القدس (Maxim Dinshtein/FLASH90)

إن أهداف الفرقة المركزية هي "تشجيع وتطوير مجتمع مرن ودائم، حساس ويربط بين الطبقات ما بين الإنسان ونفسه، بين الإنسان ومجتمعه وبين الإنسان والأرض". وتطلبُ المجموعة أن تكون بيتًا للمبادرات في مجالات
الفن، المجتمع والبيئة.

يقع حي المصرارة الذي تنشط فيه الفرقة على الحدود ما بين شرقي القدس وغربها. خلال السنوات، في حين كانت المدينة مقسّمة لجزئين، استقر في الحي يهود فقراء من أصل مغربي. يسكن فيه اليوم العديد من الفنانين، غير متجاهلين لحقيقة الرابط السياسي والاجتماعي لأصولهم. يقيم أعضاء الفرقة جولات سياحية على خط الحدود بين شرقي القدس وغربها، تشمل فن، حوارات وصلوات مشتركة.

أشباح سوق القدس (Maxim Dinshtein/FLASH90)

أشباح سوق القدس (Maxim Dinshtein/FLASH90)

عرّف أعضاء المجموعة المعرض الذي أقيم في السوق "كعرض راقص للون نغمات ولمسات في زقاق يكتنفه الدخان" ودعوا الزوار "إلى الغوص في حساء اللون والنغمة". وأنتم مدعوون أيضًا، عن طريق الصور، "للغوص في الحساء".

أشباح سوق القدس (Maxim Dinshtein/FLASH90)

أشباح سوق القدس (Maxim Dinshtein/FLASH90)