أعلن جور هيمل، سجين يقضي حكما مؤبدا في السجن الإسرائيلي منذ عام 2000، جرّاء إدانته بقتل فلسطيني بالقرب من مستوطنة "إيتمار"، أمس من حجرته في سجن "إيشل" بالقرب من مدينة بئر السبع، أنه سيبدأ إضرابا عن الطعام، احتجاجا على إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين، وعدم إطلاق سراح أسرى يهود بالمقابل.

وأعلن هيمل لمصلحة السجون الإسرائيلية إنه سيضرب عن الطعام حتى اتخاذ قرار بإطلاق سراحه وسراح الأسرى اليهود من السجن. وقال ذوو هيمل إن مصلحة السجون سارعت إلى عزله عن بقية السجناء بعد أن علمت بنيته الإضراب عن الطعام. وأضافوا أنها حرمته من استخدام الهاتف، ومن حوزة أدوات كهربائية في حجرته.

وروى أقارب هيمل قائلين إن "غور، ومعه سجناء يهود كثيرين، تلقوا أخبار نية إسرائيل الإفراج عن 104 أسيرا فلسطينيا بحزن شديد"، ونقلوا عنه القول "لا يوجد منطق في إطلاق سراح مخربين كبادرة حسن نية، بينما لا يطلقون سراح الأسرى اليهود، المسجونين بسبب نفس الجرائم مثل الفلسطينيين".

وصرّح رئيس جمعية "حننو"، التي تهدف إلى الإفراج عن الأسرى اليهود، شمؤيل ميدد، لموقع القناة الثانية على الإنترنت، قائلا "يقبع في السجون الإسرائيلية معتقلين يهود، يطالبون بالإفراج عنهم ليبدؤوا حياة جديدة مع عائلاتهم، وخلافا للأسرى الفلسطينيين فهم لن يعودا في المستقبل إلى الإرهاب".

وتطرق إلى خطوة هيمل قائلا " الفكرة أنه سيتم الإفراج عن مخربين فلسطينيين، وليس عن يهود، لا تطاق، إنه ظلم مجحف"، وأردف " أناشد رئيس الحكومة بأن يطلق سراح جميع الأسرى اليهود، فإن الشعب الإسرائيلي يتطلع إلى بادرة حسن نية كذلك من حكومته".

وليس هيمل أول سجين يهودي يطالب بإطلاق سراحه بعد قيام الحكومة الإسرائيلية بإطلاق سراح أسرى فلسطينيين، لكنه الأول الذي يضرب عن الطعام من أجل هذه الغاية. وقد طالب المخرب اليهودي، عمي بوبر، المدان بقتل 7 فلسطينيين، في بداية الأسبوع بالإفراج عنه، وبعث لرئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو رسالة مفادها أن يقيم العدل ويطلق سراح سجناء يهود مثلما أطلق سراح الفلسطينيين.