لا شك أن الأمم المتحدة التي أقيمت بعد التجربة المريرة للحربين العالميتين في القرن الماضي، أنها منظمة مهمة وحيوية، وخاصة لأولئك الذين يعانون من انتهاكات ممنهجة لحقوقهم في العالم. ومع ذلك، ففي السنوات الأخيرة، نسمع على نحو متزايد أصوات الانتقادات ضد المؤسسة، بسبب الاشتغال المفرط في قضايا معينة، وتجنب قضايا أكثر إلحاحا. وقد قامت منظمة UN WATCH التي مقرها في جنيف بإدراج أسوأ عشرة قرارات للأمم المتحدة في السنة الماضية.

1. اختار مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة جان زيغلر، الداعم لحزب الله والمؤسس والحائز على جائزة معمر القذافي لحقوق الإنسان، كمستشار بارز.

2. اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة 21 قرارًا لإدانة إسرائيل، بالمقارنة مع 4 قرارات فقط إزاء جميع دول العالم سوية.

3. اختارت الجمعية العامة للأمم المتحدة الصين، كوبا، روسيا والمملكة العربية السعودية كأعضاء في مجلس حقوق الإنسان للأمم المتحدة. وسيستلم الدكتاتوريون مقاعدهم ابتداء من 1 كانون الثاني 2014.

4. زعم خبير حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، ريتشارد فالك، أن المتهمين في الهجوم الإرهابي في ماراثون بوسطن هم "مشروع السيطرة العالمية الأمريكية" و"تل أبيب".

5. اختارت لجنة الأمم المتحدة الخاصة بإنهاء الاستعمار، المؤتمنة على الحقوق الأساسية للإنسان وعلى مكافحة استعباد الأفراد، نظام القتلة السورية لمنصب رفيع المستوى.

مجلس اللأمن التابع للأمم المتحدة (AFP)

مجلس اللأمن التابع للأمم المتحدة (AFP)

6. اختار مؤتمر الأمم المتحدة لنزع السلاح الذي بدأ في أيار 2013 إيران لمنصب الرئاسة.

7. اختار المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة، المراقب على مفوضية الأمم المتحدة لحقوق المرأة، الحكومة السودانية التي نفذت منذ نحو عقد مذابح إبادة جماعية لمنصب نائب الرئيس.

8. اختار مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة موريتانيا، التي لا زالت العبودية قائمة فيها، لمنصب نائب رئيس المجلس.

9. اختارت الأمم المتحدة زيمبابوي، النظام الذي ينتهك حقوق مواطنيه باستمرار، لاستضافة مؤتمر القمة العالمي للسياحة.

10. وافقت منظمة اليونسكو، التي لم تدن أي دولة غير إسرائيل، والتي صمتت حين دمرت حماس موقع تراث عالمي من أجل إقامة معسكر تدريبي للإرهابيين، على أن تكون سوريا قاضية في لجنة حقوق الإنسان الخاصة بها.