رصدت سلطة حماية الطبيعة في إسرائيل، خلال الأشهر الماضية، ازديادا في أعداد سمك القرش التي تسبح قبال شواطئ إسرائيل، إذ أشار مسؤولون في السلطة إلى أن الحديث عن وصول أسماك القرش إلى إسرائيل لم يعد حدثا نادرا. ويعود وصول هذه السمكة إلى شواطئ إسرائيل، حسب مختصين، إلى رغبتها في الوصول إلى مناطق دافئة.

ومن هذه المناطق، الشاطئ قبالة مدينة الخضيرة، حيث توجد محطة طاقة كبرى، حسبما يقول الباحث الإسرائيلي في علم الأحياء البحرية، أساف أريئيل، مضيفا أن أنواع القرش التي تصل الشواطئ الإسرائيلية ليست من الصنف الخطير.

وأضاف أريئيل أن أسماك القرش مهمة جدا للحفاظ على التوازن الدقيق الذي يسود البحار والمحيطات، رغم النظرة السائدة إليها، أنها سمكة خطرة، تقطع كل ما يقع بين فكيها، ويفضل التخلص منها.

وكان غواصون إسرائيليون، قبل سماع رأي المختص، قد نشروا على شبكة النت في إسرائيل، مقاطع فيديو وصورا خاصة لهذه الأسماك. وحذرت سلطة الطبيعة من محاولات اصطياد هذه السمكة التي أصبحت مهددة بالانقراض في مناطق كثيرة في العالم، وعلى وجه التحديد في منطقة المتوسط، حيث يتواصل اصطيادها بكثرة.