يواصل النظام السوري ذبح المواطنين السوريين وخاصة معارضي النظام، ويستخدم كافة الأسلحة الثقيلة التي في حوزته للقضاء على معقل الثوار في مدينة حلب. ولكن، في الوقت ذاته، يستخدم النظام السوري سلاحه اللطيف، المتجسد في أسماء الأسد، التي تظهر بمظهر لطيف وجميل لمقابلة طلاب الثانوية في مدينة حلب.

السيدة أسماء الأسد تقابل متفوقي مدينة حلب (فيس بوك)

السيدة أسماء الأسد تقابل متفوقي مدينة حلب (فيس بوك)

وتشهد صور جديدة نشرت على صفحة فيس بوك التابعة لرئاسة الجمهورية العربية السورية، على أن أسماء تواصل عملها كالمعتاد، سواء وفق إرادتها أو رغم أنفها، هي لا تزال تبتسم وتقوم بمهامها كالمعتاد، من دون أي تردد أو ندم.

إن أسماء بشوشة، وتهتم بمظهرها، وتقابل الشبان بشكل أساسيّ، وتبدي معاملة حسنة تجاه هذه الفئة الضعيفة. ومن المعروف، أنه ليست هناك دعاية إعلامية أفضل من مقابلة الأولاد والشبان. فهؤلاء الشبان يشكّلون مستقبل سوريا.

السيدة أسماء الأسد تقابل متفوقي مدينة حلب (فيس بوك)

السيدة أسماء الأسد تقابل متفوقي مدينة حلب (فيس بوك)

هل تهتم أسماء بالجيل القادم في سوريا؟ ربما يكون الأمر كذلك، ولكن المشاهد الصعبة للأولاد المتوفين والشبان الذين يعانون من الجوع في سوريا، تُظهر صورة مختلفة لمستقبل سوريا، فقد أعلن منذ وقت قصير عن الحرب في سوريا بأنها تُشكّل "المأساة البشرية الأكبر في القرن الحادي والعشرين".

هناك شك ما إذا كانت أسماء قادرة على أن تُخفي فظائع النظام بواسطة ابتساماتها.

السيدة أسماء الأسد مع شباب من المركز الوطني للمتميزين (فيس بوك)

السيدة أسماء الأسد مع شباب من المركز الوطني للمتميزين (فيس بوك)

وإذا أمعنا النظر في الصور، نلاحظ أن أسماء قد خسرت من وزنها، ويُطرح السؤال، هل الهبوط في الوزن هو نتيجة لفترة صعبة تجتازها زوجة بشار أو أن العكس هو صحيح، وأن أسماء تعيش حالة غُربة عن الشعب، من خلال التشديد على شراء منتجات فخمة والاهتمام بمظهرها. ربما تعيش جسديًّا في سوريا التي تنزف، ولكنها تُفكر في لندن عمومًا.

أسماء الأسد (AFP)

أسماء الأسد (AFP)