في هذه الأيام، تحظى إسرائيل بإنجاز دبلوماسي: أعلنت الحكومة الأسترالية هذا الأسبوع أنها على النقيض من أغلب دول العالم، لا ترى في القدس الشرقية "منطقة محتلة. وذلك، بالتباين مع الخيبة الدبلوماسية التي تواجهها إسرائيل بسبب  دول كثيرة- من ضمنها الولايات المتحدة، الاتحاد الأوروبي- الصين والهند- التي أعلنت أنها ستتعاون مع الحكومة الفلسطينية الجديدة رغم اتفاق المصالحة بين فتح وحماس.

لقد قال المستشار القضائي  للحكومة الأسترالية هذا الكلام في إطار نقاش في البرلمان الأسترالي حول النزاع الإسرائيلي- الفلسطيني، موضحًا أن كلامه يمثل توجه الحكومة. لا يفيد ولا ينبغي وصف القدس الشرقية كمنطقة محتلة"، قال المستشار جورج برانديس في النقاش. "لن تصف الحكومة الأسترالية المناطق التي تجري حولها المفاوضات المستمرة بمثل هذه اللغة الاحتكامية".

إن السياسية الجديدة التي أعلنها برانديس تجعل أستراليا من الدول القليلة عالميًّا التي لا تعتبر القدس الشرقية منطقة محتلة. وتعتبر إسرائيل ذاتها أجزاءً من القدس الشرقية التي احتلت عام 1967 كجزء لا يتجزأ من دولة إسرائيل.

أعلنت إسرائيل فور احتلالها للقدس الشرقية عن ضم القسم الشرقي وتوحيد المدينة، وحددت في قانون الأساس أنها عاصمتها. هناك جدل لدى الكثير من الدول حول نظرتها إلى القدس، وتقع كل السفارات الدبلوماسية في إسرائيل،  تقريبًا، بما فيها السفارة الأسترالية، في مدينة تل أبيب.

ذُكر برانديس في تصريحاته  أن أستراليا تدعم حل السلام للنزاع بين إسرائيل والفلسطينيين، والذي سيستجيب لطموح الفلسطينيين لإقامة دولة مستقلة وسيعترف بحقها في الوجود بسلام وأمان. كتب في التصريح" وصف الأماكن التي يدور التفاوض عليها، خلال عملية السلام، ليس مفيدًا".