وفقا لتقارير في وسائل الإعلام المختلفة، ينضم الأردن إلى قائمة الدول العربية التي تقطع علاقاتها الدبلوماسية مع إيران. حسب التقارير، دعا الأردن وزيره في إيران للعودة إلى وطنه بهدف "الاستشارة". ويبدو أن سبب عودة السفير هو تدخل إيران في شؤون الدول المجاورة والذي يقود المنطقة إلى أزمات ويؤدي إلى عدم الاستقرار.

وقد تصاعد التوتر بين الأردن وإيران خلال الأشهر الماضية. وبسبب الأزمة الأخيرة بين إيران والسعودية، قطعت العلاقة الدبلوماسية بين الدولتين وأعيد السفير السعودي إلى الدولة، ووقف الأردن إلى جانب السعودية إلا أنه لم يقطع علاقاته مع إيران نهائيًا.

وفي خضم الأزمة، التي حدثت في كانون الثاني الماضي، اندلعت أعمال شغب في السفارة والقنصلية السعودية في إيران بعد إعدام رجل الدين الشيعي نمر باقر النمر. وقد دعت وزارة الخارجية الأردنية في ذلك الوقت السفير الإيراني في الأردن وطلبت منه أن يدين الهجوم على السفارة السعودية في طهران.

وأصبحت الآن الأزمة بين الأردن وإيران عميقة ولذلك ينضم الأردن إلى سلسلة الدول مثل قطر، البحرين، الكويت، والسودان التي اختارت أن تقطع علاقاتها الدبلوماسية مع طهران بعد تلك الحادثة في شهر كانون الثاني المنصرم.