يبدو الأمر مستحيلا، لكن تبيّن أن لأوباما أخ يهودي. هو أخ غير شقيق، إذا أردنا أن نكون أكثر دقة،  وهو ابن أبيه الكيني الذي تزوج من أربع نساء إحداهن هي أم مارك أوباما نسدنجو واسمها روت بيكر.

يتحدث أخو أوباما في لقاء مع صحيفة "معاريف" عن علاقته بأخيه ويكشف عن تفاصيل مفاجئة: "أذكر أن انطباعي الأول عند لقائي الأول ببراك أنه شاهدني شديد البياض أما أنا فرأيته شديد السواد. كان مواطنًا أمريكيًا يخوض رحلة للتعرّف على أصوله الإفريقية وكنت بالنسبة له مواطنًا كينيًا يبحث عن أصوله البيضاء. أذكر أنه نظر إليّ نظرة امتعاض عندما حدثته عن أبطال الثقافة الغربية. شعرت بأنني أقف أمام رجل أمريكي يحاول أن يكون شابًا كينيًا محليًا بشتى الوسائل".

يبين المقال مدى قوة شخصية أوباما الأب: باراك أوباما الأب، أخصائي اقتصاد ومثقف يحب العلم لكنه يميل إلى تناول الكحول والعنف أيضًا. مات في سن ٤٦ عامًا في حادث طرق في نيروبي، عاصمة كينيا، تاركًا وراءه تسعة أولاد من أربع نساء مختلفات عاشوا دون أب.
أصبح أحد الأولاد رئيسًا للولايات المتحدة وقائدًا للعالم الحر وتعيش غالبية الأولاد في كينيا حيث تنسب إليهم الكثير من الأمور السيئة التي سببت حرجًا للرئيس.

 يقول مارك: " إن أبانا في حياتنا هو أشبه بنهر متدفق". إن محاولة فهم أبينا بشكل أفضل هي تعبير عن محاولتنا لاكتشاف أنفسنا وفهم أصولنا. هنالك العديد من الأمور المشتركة بيني وبين باراك. نحن الاثنان نملك حسنات وسيئات واكتسبنا الكثير منها من والدنا".

 قال أخو الرئيس الأمريكي عن أصوله اليهودية: " لست يهوديًا فقط لأن أمي يهودية، بل لأنني أشعر بفخر كبير لكوني جزء من الشعب اليهودي أيضًا. أشعر بانتماء كبير للتراث اليهودي والثقافة اليهودية وللفلاسفة اليهود".