أثار تحقيق صحفي، بُث أمس الاربعاء على القناة الإسرائيلية العاشرة، للصحفي تسفي يحزقيلي، وسلط الضوء على التحريض والمضامين المتطرفة التي ينقلها أئمة المساجد خلال خطب يوم الجمعة في الضفة الغربية والداخل، حالة من الاستياء لدى جزء كبير من المجتمع العربي داخل إسرائيل، حيث وصف كثيرون التقرير بأنه انتقائي ويتّسم بالتحريض والعنصرية.

وكان أبرز المُستائين من التقرير، النائب العربي، أحمد الطيبي، الذي كتب على صحفة فيس بوك الخاصة به أنه توجّه إلى "مدير عام القناة العاشرة في التلفزيون الاسرائيلي بشكوى حول بث حلقات برنامج "التحريض بالمساجد" لما تحمل فيه من فكر اسلاموفوبي تحريضي وعنصري بامتياز". وأضاف كاتبا "ان هذا العمل هو نتاج فكر كاهاني مليء بالحقد على الاسلام والعرب".

وتابع الطيبي موضحا "عنوان البرنامج والمضمون وطريقة المونتاج من حيث الصور والاغاني المرافقة يتضمن معايير تحريضية كاذبة تستند على تزييف الواقع وتشويه الترجمة وكانه هناك اصرار على التضليل وتجييش الراي العام وشحنه ضد الاسلام وضد مدينة ام الفحم تحديدا، في ادق المراحل في تاريخ العلاقة بين الشعوب والتعايش بين الاديان في هذه المنطقة والتي نواجه فيها حرق لكنائس ومساجد وكراهية عمياء".

وانتقد الطبي الصحفي الإسرائيلي متسائلا "هل فكر هذا المستشرق باعداد تقرير مثلاً حول حرق اكثر من ٤٣ كنيسة ومسجد ومن يقف ورائها؟".
وكان يحزقيلي، خبير القناة العاشرة لشؤون الشرق الأوسط، قد ادّعى في تحقيقه أن خطب شهر رمضان تمتاز بالتطرف، وحتى أنه وصفها بأنها تصبح "داعشية" أكثر منها "حماسية".

وأضاف يحزقيلي: "هذا هو السبب أنّه في رمضان الحالي يتم الحديث أكثر عن الجهاد والقاعدة، عن الأمور التي يرونها في الأخبار من خلال تفسيراتهم الدينية الصارمة".