هل سبق أن رأيتم مثل هذه التُحفة؟ طلبت سلطة الآثار الإسرائيلية مساعدة الجمهور بالتعرّف على تُحفة عُثر عليها في إحدى مقابر القدس. ولقد اكتشف التُحفة، التي تبدو مثل أسطوانة مُخددة، مطلية بالذهب الخالص وتزن ثمانية كيلوغرامات ونصف، عامل في سلطة الآثار في مبنى قديم في إحدى المقابر. ولأن الحديث يدور عن جسم مشبوه، استدعى العامل الشرطة، ومن ثم قام خبير متفجرات بتفجيره بعد التخطيط لذلك، وتم على أثره اكتشاف التُحفة.

ليس معروفًا إذا كان الحديث يجري عن تحفة أثرية محتفظ بها في مكان ما لوقت طويل، أو عن أداة تُستخدم في طقس ما وتم جلبها مؤخرًا إلى المكان. ونشرت سلطة الآثار، محاولة منها أن تعرف ماهية هذه التُحفة، صورًا على صفحتها الفيس بوك، وطلبت من المُتصفحين نشرها في محاولة للوصول إلى من يعرف هذه الأداة أو يعرف لماذا يتم استخدامها.

التُحفة الذهبية التي عُثر عليها في القدس (تصوير: سلطة الآثار الإسرائيلية)

التُحفة الذهبية التي عُثر عليها في القدس (تصوير: سلطة الآثار الإسرائيلية)

وقد تراوحت التعقيبات على المنشور ما بين اقتراحات مُسلية لما يُمكن استعمال تلك الأداة ("آلة موسيقية"، "جهاز تدليك"، "مصفف شعر"، أداة للف الخيوط"، وغير ذلك)، وبين محاولات لحل اللغز، كان بعضها جادا أكثر  ("وفق الدقة الظاهرة بطريقة قطع الذهب فلا بد أن الأداة جديدة وتم قطعها بأجهزة حديثة")، وكان بعض الردود الأخرى أقل جدية ("هذه خاصة بمخلوقات غريبة")، حتى أن أحدهم كتب مازحًا: "إنها لي منذ أسبوع وأنا أبحث عنها".

هل تعرفون لماذا تُستخدم هذه الأداة؟ اكتبوا لنا في تعقيباتكم.