100 مليون دولار في الشهر، هذا هو المبلغ الذي من المتوقع - حسب تقارير مختلفة - أن يطلبه رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، من دول الخليج.

وقد خُصّص المبلغ الكبير من أجل التجهيز لـ "اليوم الذي يلي" تفجّر المحادثات بين إسرائيل والفلسطينيين، من باب الافتراض أنّ إسرائيل ستردّ بخطوات من قبلها فيما لو تمسّك الفلسطينيون بنيّتهم في التوجّه لمؤسسات الأمم المتحدة.

إحدى مخاوف الفلسطينيين هي أن توقف إسرائيل نقل أموال الضرائب للسلطة، مما قد يؤدّي إلى الانهيار الاقتصادي. على فرض أنّ عباس قد يُفاقِم خطواته ضدّ إسرائيل، فهناك أيضًا احتمال بأنّ يوقف الكونغرس الأمريكي أموال المساعدات للسلطة الفلسطينية، ممّا سيجعل الأوضاع أسوأ من ذلك.

رغم ذلك، فإن الافتراض هو أنّه حتى لو نشأت مقاطعة كاملة بين إسرائيل والفلسطينيين، فلا مصلحة لإسرائيل في حلّ السلطة الوطنيّة الفلسطينية، أو في تدهور الوضع الاقتصادي في الضفة الغربية، وذلك بسبب التأثيرات المترتّبة على وضع كهذا بالنسبة لأمنها.

وصل أبو مازن اليوم إلى القاهرة من أجل إطلاع وزراء خارجية العرب على أزمة المفاوضات الإسرائيلية - الفلسطينية، دون أن يتم تحقيق تقدّم في المفاوضات، رغم محاولات اللحظة الأخيرة في منع انهيار المحادثات.

 في حين أنّ كيري ترك المنطقة ويُظهر الغضب تجاه الجانبين، فقد أقام المبعوث الأمريكي لمحادثات السلام أمس، مارتن إنديك، لقاء ثلاثيًّا بين طاقم المفاوضات التابع لإسرائيل والفلسطينيين من أجل مناقشة الأزمة في المحادثات ومحاولة التوصل إلى تمديد في المفاوضات وحلّ الأزمة بخصوص قضية إطلاق سراح الأسرى والتوجّه الفلسطيني لمؤسسات الأمم المتحدة.

فضلًا عن ذلك، هناك تقارير في الولايات المتحدة تقول بأنّه من المتوقع أن يلتقي رئيس الولايات المتحدة باراك أوباما بالوزير كيري في البيت الأبيض من أجل أن يتناقشا حول المفاوضات في الشرق الأوسط.