قالت جهة سياسية الليلة إن إسرائيل قد وضحت للولايات المتحدة أن تلك المنشورات بشأن استمرار عمليات التخطيط لبناء آلاف الشقق في الضفة الغربية ليست صحيحة، وكذلك أراضي E1 الواقعة بين القدس ومستوطنة "معليه أدوميم".

وقالت الجهة أن رئيس الحكومة أوعز منذ الشهر الماضي بعدم تقديم عمليات التخطيط الأولية.

وحذر رئيس السلطة الفلسطينية، أبو مازن، يوم أمس، الأحد، أن إعلان المناقصات لبناء آلاف الوحدات السكنية في المستوطنات يلحق الضرر بالعملية السياسية. هذا وقد قدم الفلسطينيون التماسًا مباشرًا لرئيس الخارجية الأمريكي، مهددين بإلغاء الجلسات القادمة في حال عدم إلغاء المناقصة.

لقد تم حل الأزمة السابقة فقط بتدخل من الولايات المتحدة، وبمنح ضمانات للفلسطينيين على أنه لن يكون هنالك بناء بمستويات كهذه أثناء المفاوضات. لقد وضح نبيل شعث، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، والذي كان سابقًا عضوًا في طاقم المفاوضات الفلسطيني قائلا: "لن يستطيع الفلسطينيون تخطي ذلك".

وفي هذه الأثناء،، ينبغي على رئيس الخارجية الأمريكي، جون كيري، أن يزور المنطقة نهاية هذا الأسبوع. وسيلتقي كيري خلال الزيارة مع رئيس الحكومة الإسرائيلي ورئيس السلطة الفلسطينية، في محاولة لسد الفجوات بين الطرفين، ومنع تفجر المفاوضات.

التقى يوم أمس رئيس السلطة الفلسطينية في رام الله مع رئيس حزب العمل يتسحاق هرتسوغ. قال أبو مازن إن المفاوضات في الحقيقة تتناول جميع المواضيع، لكن إسرائيل رفضت حتى الآن التفاوض بشأن الخرائط.

فيما يتعلق بشأن السلام أيضًا، عبّر 1200 طالب من المؤسسات التعليمية في أنحاء إسرائيل عن رغبتهم بالمشاركة في بعثة ستخرج في منتصف الشهر إلى رام الله لمقابلة رئيس السلطة الفلسطينية، أبو مازن، وتشتمل على 200 مكان فقط.