ادّعى الجناح العسكري لحركة حماس أنّه أطلق لإسرائيل ثلاث طائرات دون طيّار من طراز "أبابيل 1" من الصناعة الإيرانية، وأن إحداها وصلت إلى سماء الكرياه (معسكر) في تل أبيب ونجحت في التصوير. ادعوا أيضًا أنّهم يملكون طائرات أخرى كهذه. حسب كلامهم، فالطائرة دون طيّار التي قامت بتصوير الكرياه عادت بسلام إلى أيديهم.

"أبابيل 1 هي طائرة دون طيّار عفا عليها الزمن من الصناعة الإيرانية"، كما يشرح خبير إسرائيلي في الطائرات دون طيّار. بل أوضح الخبير أنّ عناصر حماس قد شوهدوا وهم يتدرّبون عليها قبل بدء العمليّة العسكرية الحالية. حسب كلامه، فإنّ قدرات هذه الطائرة محدودة: ليس لديها قدرة على البثّ للوراء، وحتى لو قامت بالتصوير فهي بحاجة للعودة إليهم ماديّا حتى يحصلوا على الصور. إنها طائرة بطيئة مع محرّك كبّاس، خُصّصت في الأصل لتُستخدم كطيران تجريبي لأغراض تدريبية للدفاع الجوي في إيران. طوّرت إيران من هذه الطائرة نماذج للاستطلاع والتصوير، ونموذج مع قدرات هجومية محدودة محمّلا بعشرات الكيلوغرامات من المواد المتفجّرة.

هل لديها قدرات من الناحية الاستخباراتية؟

أوضح خبير الطيران الإسرائيلي أنّ قدراتها لجمع المعلومات الاستخباراتية قائمة. على سبيل المثال: إذا كانوا قد أطلقوا الطائرة فوق منطقة انتشار للجيش الإسرائيلي بالقرب من قطاع غزة فسيحصلون على أفكار عامّة. حتى لو وقعت الطائرة في مكان ما فهي أقل خطورة من الصاروخ.