في الشهر الماضي، زار مسؤولان في الشركة أراضي السلطة، وهما هنريك أكمان، مدير الدعم والتوجيه المهني، وآسن توراباز، مدير قسم المبيعات العالمية. تقابل الرجلان مع وزير الاقتصاد الوطني د. جواد الناجي في مقر الوزارة في رام الله. وعبر ناجي عن سعادته بهذا اللقاء، مؤكداً حرص الوزارة والسلطة الوطنية الفلسطينية على تطوير العلاقات بين البلدين وخاصة على الصعيد الاقتصادي.

يجري التشديد في آيكيا إسرائيل على أن آيكيا العالمية قد أبلغت ماثيو برونفمان، صاحب امتياز آيكيا في إسرائيل، بالزيارة وبالاتصالات المرتقَبة لإقامة متجر في السلطة الفلسطينية. وأعلن برونفمان من جهته أنّه "إذا طُلب منا، فسيسرنا تقديم المساعدة لإقامة المتجر". في إسرائيل مركز واحد من مراكز آيكيا القليلة لتأهيل العمال. وقد أعلن المدير العام لآيكيا في إسرائيل شلومي غباي أنه سيسره وضع المركز في تصرف مديري المتجر الفلسطيني القادم بهدف مساعدتهم في تأهيل العمال الفلسطينيين الجدد.

وقدّر غباي ألا تتأثر مبيعات آيكيا إسرائيل بهذا الإجراء، بل قد يؤدي افتتاح متجر في أراضي السلطة إلى مساعدة آيكيا إسرائيل، لا سيما من الناحية اللوجستية، حيث إنّ ارتفاع عدد المتاجر والزبائن في المنطقة يخفض نفقات شحن البضائع من البلدان التي تُصَنَّع فيها.

لآيكيا 342 فرعًا في 45 دولة في العالم. عام 2001، افتُتح أول فرع لآيكيا في إسرائيل، في المنطقة الصناعية في نتانيا. عام 2010، جرى افتتاح فرع آخر في ريشون لتصيون. وفي هذه الأيام، يجري التخطيط لافتتاح فرع ثالث في منطقة حيفا.

قبل الانتفاضة الثانية، كان خُمس الإسرائيليين معتادين على التسوُّق في القطاع الغربي - داخل الخط الأخضر وفي أراضي السلطة الفلسطينية على حد سواء. وكان أفضل مكان للشراء سوق قرية بديا الفلسطينية، الذي أدى بتجار الأثاث الإسرائيليين إلى نتف شعرهم من الإحباط. كانت المنتجات الضاربة الأثاث ومعدات البيت والحدائق، المنتجات الغذائية، تصليح السيارات وقطع التبديل. وجرى تقدير حجم المبيعات السنوي بأكثر من مليار شاقل في السنة. وفي تقرير لموقع ذا ماركر من العام 2000، كُتب: "لكنّ بديا ليست نهاية القصة، بل مجرد بدايتها. خمسة مراكز تسوق وست مناطق صناعية ستُقام مستقبَلًا في السلطة الفلسطينية، في حاجز كارني في غزة، في طولكرم، جنين، بيت لحم، ورام الله... كما يقفز الإسرائيليون للتسوّق في بديا، سيستطيعون الوصول إلى رام الله من القدس".

لكن مع اندلاع الانتفاضة الثانية، توقفت حركة المشترين الإسرائيليين إلى أراضي الضفة الغربية، وباستثناء عدد قليل من العرب مواطني إسرائيل، خمدت التجارة في بديا، وبقيت المراكز المخطط لها حبرًا على ورق. ملأ دخول آيكيا إلى السوق عام 2001 فراغ المواطنين الإسرائيليين، يهودًا وعربًا، حيث تحولت إلى قِبلة يرتادها الناس من شتى أنحاء الدولة.