وصل القنصل العام يوسي ليفي تسباري، الذي بدأ عمله منذ نحو شهر ونصف، إلى إسطنبول مع روني غولدنبرغ المعروف في وزارة الخارجية الإسرائيلية كشريك حياته. إلا أن ميول ليفي تسباري الجنسية لم ترق لرئيس الجالية اليهودية التركية، إسحاق ابراهايمزادا.

يعد ليفي تسباري الذي والدته من أصل تركي، دبلوماسيا مقدّرا، وعمل في السفارة الإسرائيلية في أنقرة سابقا. ومع ذلك، يبدو أن خبراته ومهاراته لم تبرز في نظر رئيس الجالية اليهودية، الذي تضرر وفق أقوال المقرّبين منه لأن دولة إسرائيل أرسلت دبلوماسيا كبيرا ينتمي إلى المجتمع المثليّ إلى إسطنبول، دون الأخذ بعين الاعتبار كرامة الطائفة اليهودية التقليدية. وأشار دبلوماسي تركي إلى أن تركيا قبلت التعيين دون أية مشكلة.

قالت مصادر في الجالية اليهودية في تركيا إنه منذ الأيام الأولى التي بدأ فيها ليفي تسباري بشغل منصبه لوحِظ توتر وكان التعامل معه غير ودي. وقد برز ذلك التعامل بعد عدم دعوته إلى الكنيس الرئيسي في إسطنبول، وحتى عندما دُعيَ بعد فترة من الوقت، لم يدعَ لقراءة التوراة أثناء الصلاة. وبعد أن استمرت الجالية في عدم دعوة ليفي تسباري للمشاركة في المناسبات الدينية الأخرى، أمرته وزارة الخارجية بقطع تعاونه مع ابراهايمزادا وبدأت محاولات لحل الأزمة.

وقال أعضاء الجالية اليهودية في إسطنبول إنه على الرغم من تحذيراتهم لوزارة الخارجية قبل تعيينه، تم قبول تعيين ليفي تسباري، وهم يعتقدون أن هذه الخطوة تشكل ضررا للجالية المحافظة غالبا.