وفاة قيادي في الجناح العسكري لحركة حماس في قطاع غزة، أحد قادة كتائب عز الدين القسام، أمس (الأحد) متأثرا بجراحه بعد يوم من إصابته أثناء انفجار في شمال غرب قطاع غزة - هذا وفق بيان رسمي للجناح العسكري لحركة حماس.

وفق النشر، أصيب محمد وليد القوقا وهو أحد القادة الميدانيين في الحركة، أثناء "انفجار عرضي خلال إعداد وتجهيز"، على ما يبدو، متفجرات.

نُقِل القوقا، ابن الأربعة وأربعين عاما إلى مستشفى الشفاء في غزة. وفق مصادر طبية، فقد بُتِرت يداه أثناء الإنفجار، وكذلك إحدى كفتي قدميه. قدّم له الطاقم الطبي في المستشفى علاجا مكثفا، ولكنه فارق الحياة أمس. جاء على لسان الجناح العسكري أنه أصيب إثر "مهمة جهادية هامة".

في شبكات التواصل الاجتماعي التي يديرها ممثلو التنظيم، ذُكِر القوقا بصفته قياديا في منظومة إنتاج وسائل قتالية تابعة للمنظمة. كما ذُكر آنفًا، قُتِل القوقا نتيجة انفجار حدث في مبنى "السفينة" في منطقة السودانية شمال غزة - كان يُستخدم المبنى في الماضي لاستخبارات السلطة الفلسطينية وقد بنته وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (‏CIA‏) من أجل محمد دحلان.

حاول محللون إسرائيليون فهم ظروف الحادثة التي أدت إلى وفاة القيادي فهما معمقا، إلا أن حماس تلقي ظلالا على تفاصيل الانفجار وتتحدث عن معلومات خاصة جدا وإعلانية حول الحادث. في هذه الأثناء ليست هناك إجابات عن الأسئلة الهامة: هل عمل القوقا وحده؟ هل كان هدفا للاغتيال من قِبل جهات إسرائيلية؟ ما هي المهمة الهامة التي عمل على دفعها قدما؟ هل أصيب أشخاص آخرون معه أو ماتوا؟