كتب الصحفي البارز في صحيفة "هآرتس"، باراك رافيد، اليوم الثلاثاء، أن الوزير نفتالي بينت، زعيم حزب "البيت اليهودي"، التقى مؤخرا مساعدين للرئيس الأمريكي المنتخب جديدا، دونالد ترامب، خلال زيارة له في الولايات المتحدة، وحثهم على مراجعة الموقف الأمريكي الداعم لحل "الدولتين لشعبين" كسياسة إزاء الصراع الإسرائيلي – الفسلطيني.

وطلب بينت من المساعدين أن يدرسوا فكرة منح حكم ذاتي للفلسطينيين كبديل لفكرة الدولتين لشعبين، التي بدأت تنهار حسب وصفه. وجاء في تقرير رافيد أن بينت نفى إجراء اللقاء مع الأمريكيين، إلا أن مقرب منه أكده.

وكان بينت قد صرح فور فوز ترامب برئاسة الولايات المتحدة، بأنها فرصة بالنسبة لإسرائيل إلى التراجع عن حل الدولتين لشعبين.

ويبدو أن هذا اللقاء كانت خلفية التوجيهات التي أصدرها رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، والذي منع الوزراء الإسرائيليين ونوابهم، من التواصل مع الإدارة الأمريكية الجديدة بصورة مباشرة.

دونالد ترامب (AFP)

دونالد ترامب (AFP)

والوزير بينت لم يكن الوزير الوحيد الذي تواصل مع مسؤولين في الإدارة الأمريكية المرتقبة، فقد أرسل الوزير من نفس الحزب، البيت اليهودي، أوري أريئيل، برقية للمستشار الاستراتيجي المعين جديدا في إسرائيل ترامب، والمثير للجدل، ستيف بانون، نشرت في صحيفة مقربة من ترامب، وجاء فيها إنه لا يوافق معه في مواضيع عديدة، إلا أنه يشكره على معارضته للاتفاق مع إيران، ومعارضته لمقاطعة إسرائيل.