تحدثت وزيرة العدل الإسرائيلية، أييلت شاكيد، اليوم (الإثنَين) بشكل مفاجئ في مؤتمر حول السياسة ضد الإرهاب التي تهدف إلى تعزيز الاقتصاد الفلسطيني ودور إسرائيل في ذلك."أعتقد أنه فلسطيني يعيش في مدينة جنين الفلسطينية ويعمل في مدينة روش هعاين أو كفار سابا الإسرائيليتين من المفترض أن يسافر إلى العمل ساعة وليس أربع ساعات. علينا تحسين الوضع في الحواجز وفتحها وزيادة تصاريح العمل للفلسطينيين. لم يُنفذ أي فلسطيني يحمل تصريح عمل عملية. أؤمن جدا بزيادة عدد العمال الفلسطينيين في إسرائيل".

وأضافت الوزيرة قائلة إنها تعتقد أن على حكومة إسرائيل أن تشجع المشغلين الإسرائيليين على منح أفضلية للعمال الفلسطينيين بدلا من العمال الأجانب الآخرين، وهذا رغم القلق لدى جزء من المشغلين الإسرائيليين من تشغيل العمال الفلسطينيين. وأضافت: "تبذل إسرائيل جهودها لإبعاد الأرتريين والسودانيين من أراضيها وتوجَّه بعض أصحاب المطاعم إليّ معربين عن قلقهم إزاء إبعاد كل العمال الأفارقة عن مصلحتهم التجارية. أخبرتهم أن عليهم تشغيل عمال فلسطينيين".

وتطرقت الوزيرة إلى تطوير الشبكات وتقليص البطالة لدى الشبّان الفلسطينيين: "لا شك أنه يمكن الاستثمار في البنى التحتية للطاقة وفي الربط بميناء بحري. لدينا الكثير للعمل. علينا استثمار الطاقة في تحسين ظروف الحياة وخلق أماكن عمل. لا يعمل الكثير من الشبان الفلسطينيين، وأوضح أنه إذا أردنا اتخاذ خطوة جيدة وإيجابية علينا العمل في هذا الاتجاه".