في هذه الأيام، تفكر الإدارة الأمريكية كيف يمكنها دفع المفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين قدما مرة أخرى، فوفق صحيفة "يديعوت أحرونوت"، يقولو مقربون من إدارة ترامب أنه تُفحص في هذه الأثناء إمكانية عقد مؤتمر سلام إقليمي في الأردن أو مصر بمشاركة ترامب.

"أعتقد أنه يمكن صنع السلام وقد آن الأوان للتوصل إلى ذلك"، هذا وفق أقوال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب لأبو مازن يوم الجمعة الماضي، في محادثة دامت نحو عشر دقائق. عمت الفرحة في المقاطعة سريعا، ولكن ترامب أضاف قائلا ومتحفظا إن "أمريكا غير قادرة على فرض حل على كلا الجانبين، وإنه سيصنع السلام من خلال مفاوضات مباشرة".

تحدث الزعيمان عن الطرق لتحقيق السلام في الشرق الأوسط، بهدف إنهاء الصراع الإسرائيلي - الفلسطيني"، وجاء في بيان البيت الأبيض أن "الولايات المتحدة ستعمل جنبا إلى جنب مع القيادة الإسرائيلية والفلسطينية لدفع الهدف قدما". في هذه الأثناء، من المتوقع أن يصل مستشار ترامب لشؤون مفاوضات السلام، جيسون غرينبلات، هذا الأسبوع إلى رام الله والقدس لفحص إمكانية إعادة كلا الجانبين إلى طاولة المحادثات. يُعرف غرينبلات بصفته داعما لحل الدولتين، ولا يعتقد أن المستوطنات تشكل عائقا أمام السلام.

وفق أقوال مقربين من الإدارة الأمريكية، قال ترامب لمستشاريه إنه على استعداد للوصول إلى الشرق الأوسط والمشاركة في مؤتمر سلام، إذا اتضح أن مؤتمر كهذا سينجح في التوصل إلى نتائج عملية وألا يكون بمثابة أقوال فارغة فحسب.  وقال المقربون أيضا إن البيت الأبيض يفحص إمكانيتين - الأولى هي عقد قمة إقليمية بتركيبة واسعة تشارك فيها بعض دول المنطقة، والثانية هي عقد مؤتمر بمشاركة عدد قليل يتضمن ترامب وممثلين إسرائيليين وفلسطينيين. في حال كان يمكن عقد مؤتمر إقليمي، إحدى الدول التي يطمح البيت الأبيض في أن تشارك هي السعودية، التي يولي لها الرئيس الأمريكي أهمية كبيرة.