أعلنت أمس (الثلاثاء) وزارة العدل الأمريكية أنها تطالب المملكة الأردنية الهاشمية بتسليم أحلام التميمي، التي شاركت في التخطيط والتنفيذ لعملية في القدس عام 2001، أسفرت عن قتل 15 شخصا، من بينهم 7 أطفال، وجُرح 140 آخرون. كان من بين القتلى في العملية مواطنان أمريكيان.

وصل ممثلو وزارة العدل الأمريكية في الأيام الماضية إلى إسرائيل بهدف إبلاغ عائلات ضحايا العملية حول قرار محاكمة التميمي بسبب مشاركتها في قتل الأمريكيين.

قالت المحامية نيتسانا درشان لايتنر من منظمة "شورات هدين" التي عملت بموجب القانون من أجل محاكمة الإرهابية: "في السنوات الأخيرة أصبح الأردن ملجا للإرهابيين وكلنا أمل بأن تبدأ الإدارة الأمريكية في عهد ترامب بتطبيق سياسة واضحة حول ملاحقة الإرهابيين الذين قتلوا مواطنين أمريكيين. قانونيا، هناك اتفاقية موقعة بين الأردن وأمريكا تنص على تسليم المجرمين الفارين، بحيث يمكن إلزامه بتسليم التميمي بهدف محاكمتها حتى بعد مرور 16 عاما على العملية الإرهابية".

تعيش التميمي في الأردن بعد إطلاق سراحها من السجون الإسرائيلية في إطار صفقة تبادل الأسرى في صفقة الجندي الإسرائيلي غلعاد شاليط. حُكِم عليها عام 2003 بالسجن لمدة 16 أحكام مؤبدة ولكن قضت في السجن 8 سنوات فقط. أدينت بتهمة نقل الإرهابي إلى موقع العملية، والتخطيط مسبقا لها مع نشطاء حمساويين آخرين. قبل ذلك، خبأت التميمي عبوة ناسفة في شارع رئيسي في القدس، التي انفجرت لسوء حظها، دون أن تلحق ضررا بأحد.

بعد إطلاق سراح التميمي من السجن أعربت أنها ليست نادمة على نتائج العملية وقالت إنها "مستعدة لارتكاب عملية ثانية". حتى أنها بدأت بتقديم برنامج تلفزيوني في القناة المتماهية مع حركة حماس.