أثار مشهد الحرائق الصعبة في أنحاء إسرائيل الكثير من الشماتة في أنحاء العالم العربي، ولكن اقتُرحت بادرات حسن نية استثنائية أيضًا. بالإضافة إلى المساعدة من السلطة الفلسطينية، فقد عرض الأردن ومصر أيضًا مساعدتهما. أعلنت مصر أنّها سترسل طائرتي إطفاء، وعرض الأردن مساعدته عبر إرسال إطفائيات.

ولم تحظَ المساعدة المصرية لإسرائيل في وسائل الإعلام المصرية باهتمام كبير. رغم ذلك، بعد أن نُشر منشور المتحدث باسم رئيس الحكومة، نتنياهو، الذي شكر فيه مصر على مساعدتها في إطفاء الحرائق في إسرائيل، كتب بعض الصحف المصرية أن المستشار أحمد أبو زيد المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية قال إنه لا يعرف عن المساعدة المذكورة. وفي اليوم ذاته، اقتبست صحيفة "البوابة" أقوال خبير أمني مصري كان قد اعترف بتقديم المساعدة المصرية لإسرائيل، مدعيا أن هدفها هو منع انفجار المنشآت النووية.

מסוק מיצרי בשמי תל אביב

A photo posted by motti kimchi (@mottikimchi) on

وغرد المراسل التلفزيوني فرات نصار الذي كان ينقل الأخبار من مواقع الحرائق، في تويتر أن طائرة مساعدة مصرية حلقت في سماء مدينة حيفا، والتقط مصور إسرائيلي صورة لطائرة مصرية في سماء تل أبيب أيضا.

وتحدث نتنياهو أيضًا مع محمود عباس، رئيس السلطة الفلسطينية، شاكرا إياه شخصيّا على مساعدة فرق "الدفاع المدني" الفلسطيني في جهود إطفاء الحرائق في القدس وحيفا. ومع ذلك سُمعت انتقادات جاء فيها أنّه لم يظهر في كلمة شكر الحكومة الإسرائيلية في مواقع التواصل الاجتماعي، والتي تضمنت رفع أعلام الدول التي قدمت المساعدة لإسرائيل، علم فلسطين.

بالإضافة إلى المساعدة المصرية، الفلسطينية والأردنية، فقد أرسلت دول مثل أوكرانيا، أذربيجان، إيطاليا، اليونان، إسبانيا، فرنسا، قبرص، روسيا، أمريكا، كرواتيا، تركيا وإنجلترا مساعداتها لإسرائيل.

أعلنت الحركة الإسلامية في إسرائيل عن فتح "غرفة عمليات" في كفر قاسم، وأعلنت أنّ أسرا عربية في جميع أنحاء إسرائيل مستعدة لاستضافة أسر يهودية، عربية ومسيحية تم إخلاؤها من منازلها بسبب الحرائق. وأعلن ممثلو الوقف الإسلامي في حيفا أيضًا أن المسجد الكبير في حيفا مفتوح من أجل استيعاب من تم إخلاؤهم من الحرائق، ودعا مجلس الأساقفة المسيحيين من تم إخلاؤهم إلى الاستضافة في كنائسه، وفتح حزب التجمع الوطني الديمقراطي هو أيضًا غرفة عمليات لمساعدة من تم إخلاؤهم من الحرائق من جميع الخلفيات والأديان.

وأعلن الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي، أفيحاي أدرعي، أنّ القوى الأمنية الإسرائيلية والفلسطينية تستمر في العمل لمنع الإشعال في أراضي الضفة الغربية، ونشر صورا يظهر فيها مشتبها به في محاولة إشعال.