قدّمت إسرائيل علاجا طبيّا لما معدله 2,278 جريحا سوريّا، ولكن قد تحدث أزمة بين المستشفيات التي تعمل عمليّا على إنقاذ الجرحى، وبين الحكومة، وذلك على خلفية عدم التزام الأخيرة بمسؤولياتها الاقتصادية.

تصل تكلفة المكوث في المستشفيات الإسرائيلية لليوم الواحد إلى أكثر من 2,500 دولار، ولكن المستشفيات تلقت إعادة مصاريف حجمها نحو 300 دولار فقط، وباتت غير قادرة على تحمّل التكاليف الباهظة وحدها.

قال وزير الصحة إن: "الحكومة قررت إدخال الجرحى السوريين إلى المستشفيات، وأعتقد أن هذا عمل صحيح وليست لديّ مشكلة مع هذا. ولكن من غير المعقول أن تتورط المستشفيات في ديون باهظة بسبب ذلك".

طاقم طبي إسرائيلي يقدم العلاج لمصاب سوري (IDF)

طاقم طبي إسرائيلي يقدم العلاج لمصاب سوري (IDF)

"الإصابات مُعقّدة جدا وتتطلب عمليات جراحية معقّدة تُجرى بمشاركة الكثير من الطواقم المهنية. نحن نتحمّل تكاليف علاج الجرحى، لذا لا نستطيع التقدّم تكنولوجيا، ترميم المباني، وتقديم علاج أفضل للإسرائيليين في شمال الدولة"، قال متذمّرا أحد مسؤولي المراكز الطبيّة في الشمال.

بعد مرور أربع سنوات من تقديم العلاج للجرحى السوريين، يوضّح المسؤولون في المستشفيات في شمال إسرائيل أن الحكومة لا تموّل علاجات الجرحى السوريين وفق التزامها، ولذلك تأتي هذه العلاجات على حساب موارد مُخصصة للإسرائيليين، دافعي الضرائب.