وفقا لمعلومات جديدة كُشف عنها أمس (الأربعاء)، ففي الصفقة التي اشترى فيها سلاح البحريّة الإسرائيلي أربع سفن، كانت هناك شركة مملوكة لأقرباء وزير الدفاع اللبناني سمير مقبل.

كشف عضو الكنيست أريئيل مرجليت من المعارضة عن هذه المعلومات. وفقا لادعائه، فإنّ 94% من مالكي الأسهم في الشركة تربطهم علاقة عائلية بسمير مقبل، وزير الدفاع ونائب رئيس الحكومة اللبنانية. قال مرجليت إنّ "حقيقة أن أحد مالكي الشركة التي تبني سفنا لإسرائيل  هو وزير الدفاع في دولة عدوة، والذي وفقا للنشر تربطه علاقة بحزب الله وإيران، هي علامة تحذير على الإغفال الذي حدث".

"خلال الصفقة مارس ثلاثة مسؤولين إسرائيليّين ضغوطا لتغيير اسم الشركة من 'Abu Dhabi MAR' إلى 'German Naval Yards Kiel'"، هذا ما كشفه عضو الكنيست مرجليت، مُدعيا أنّ حذف الاسم "أبو ظبي" من اسم الشركة كان محاولة لإخفاء وتشويش هوية مالكيها الحقيقيين، والسماح بذلك بالاتصال وتنفيذ الصفقة. في الوقت الذي تحدث فيه مرجليت اليوم في البرلمان الإسرائيلي وألمح إلى القضية، خرج نتنياهو من القاعة.

نتنياهو خلال جولة خاصة بمناسبة وصول غوّاصات جديدة لسلاح البحرية الإسرائيلي عام 2014 (Kobi Gideon/ GPO/ FLASH90)

نتنياهو خلال جولة خاصة بمناسبة وصول غوّاصات جديدة لسلاح البحرية الإسرائيلي عام 2014 (Kobi Gideon/ GPO/ FLASH90)

شركة Privinvest تملك 30% من أسهم شركة 'Abu Dhabi MAR' المرتبطة ببناء السفن الجديدة لسلاح البحرية الإسرائيلي. ووفقا للمعلومات التي وصلت من وثائق وزارة العدل اللبنانية، فإنّ ابنة مقبل، آن ماري، تمتلك 1% من شركة "Privinvest"، ومتزوجة لشقيق أحد مالكي السيطرة على شركة 'Abu Dhabi MAR'.

وفي الرسالة التي وجهها عضو الكنيست مرجليت إلى المستشار القضائي للحكومة بطلب التحقيق بالاشتباهات التي طرحها، كتب "لا يُعقل أن شركة مملوكة لأسرة وزير الدفاع اللبناني تبني سفنا يفترض أن تدافع عن إسرائيل من تهديد صواريخ حزب الله وجهات معادية أخرى".

في عام 2014 أعلنت إسرائيل أنها ستشتري من الشركة الألمانية "تيسين كروب" (ThyssenKrupp) أربع سفن لحماية منصّات الغاز الخاصة بها. فُتح تحقيق في ألمانيا ضدّ شركة تيسين كروب باشتباه أنّها قدمت رشًى لجهات حول العالم من أجل تعزيز صفقات بيع غوّاصات. في الصفقة التي تم توقيعها بين إسرائيل وشركة "تيسين كروب"، عملت شركة 'German Naval Yards Kiel' المملوكة لأقارب سمير مقبل، كمقاول فرعي وقدّمت من خلالها "خدمات استشارية".