حدثت ضجة إعلامية مؤخرا فيما يتعلق بزيارة الرئيس الأمريكي إلى السعودية ولم تحدث بسبب الإتجار بالأسلحة أو أقوال مُحزنة، بل بسبب رفع الرئيس الأمريكي إبهامه. اعتقد المحللون الأمريكيون أن هذه الإشارة تُعتبر فاحشة وغير أخلاقية في السعودية، ولكن بعد استيضاح أوسع اتضح أن الأمريكيين كانوا قلقين دون سبب حقيقي.

يبتسم ترامب للمصورة التي وقفت أمامه رافعا إبهامه، تعبيرا عن رضاه (Twitter/Jennifer Jacobs)

يبتسم ترامب للمصورة التي وقفت أمامه رافعا إبهامه، تعبيرا عن رضاه (Twitter/Jennifer Jacobs)

يحب الرئيس ترامب رفع إبهامه في الصور، وهناك الكثير من الصور التي تشهد على ذلك، ولكن ربما تكون هذه العادة غير محبذه خارج أمريكا. في بداية زيارة ترامب إلى السعودية، عندما صعد الملك سلمان على الدرج المتحرك، ابتسم ترامب للمصورة التي وقفت أمامه رافعا إبهامه، تعبيرا عن رضاه. عندما رُفِعت الصورة إلى مواقع التواصل الاجتماعي، غضب بعض الصحفيين، لأنهم ادعوا أن الإشارة التي استخدمها ترامب غير مقبولة في الحضارة السعودية.

لذا بدأ بعض الصحفيين الأمريكيين بالسخرية من الرئيس الأمريكي مدعين أنه يحرج بلادهم منذ زيارته الأولى إلى بلاد خارج أمريكا. إلا أن مستشارا في وزارة الخارجية السعودية كان قد قرأ الادعاءات رد عليها بشكل قاطع، موضحا أن هذه الادعاءات هي هراء تام، مضيفا أن ليس هناك حظر لرفع الإبهام، ولا تعتبر هذه الإشارة غير أخلاقية. في الحقيقة، أثبت ادعاءاته مرفقا صورة للملك عبد الله منذ عام 2007، إلى باريس، وهو يرفع إصبعه. نشر الصحفيون الذين أثاروا ضجة توضيحا وتعديلا في أعقاب ذلك.