قالت خليفة في مقابلة معها يوم الخميس الماضي إن نشطاء داعش نشروا صورها وهي تنزف دما ورأسها مقطوع في شبكات التواصل الاجتماعي وحتى أنه أرسل لها رسائل تهديد وكراهية. وأضافت خليفة أنها ليست معنية بأن تظهر كضعيفة أمام هؤلاء النشطاء رغم أنها قلقة.

هذه ليست المرة الأولى التي تتعرض فيها خليفة لانتقادات لاذعة، لا سيّما من المتصفحين من الشرق الأوسط. لقد قررت هذه الشابة الأمريكية من أصل لبناني، المشاركة في أفلام إباحية وحتى أنها استخدمت فيها رموزا دينية وقومية مثل الحجاب. يظهر على ذراعها وشم أرزة لبنان، ووشم فيه الكلمات الأولى من النشيد الوطني اللبناني.

عندما اشتهرت خليفة في عالم الإباحية أصبحت رغما عنها تمثل موطنها، لبنان، مما أثار غضب المتصفحين اللبنانيين. غرد أحد اللبنانيين في تويتر في تغريدة عادية لها: "سيصل حزب الله إليك يا ميا خليفة".

ادعت خليفة الشابة المسيحية، أن المشهد الذي شاركت فيه وهي ترتدي الحجاب كان بهدف الفكاهة ولكن يبدو أن هذا المشهد لم يُضحك هؤلاء الذين يهددون حياتها. عملت خليفة ممثلة إباحية لفترة قصيرة فقط وبعد ذلك عملت في مجال التدريب الرياضي بشكل ثابت، ورغم هذا ما زالت تعد نجمة الإباحية الأكثر شعبية في السنوات الماضية.