قبل سنة بالضبط، شهدت إسرائيل واحدة من المآسي الأقسى، والتي بقيت محفورة في الذهن الجماعي في السنوات الأخيرة: قاسم أسدي، مربٍ وأب لرضيعين من قرية دير الأسد، اتجه صباحا ليوصل الرضيعين إلى الحضانة، إلا أنه إثر سهوة عنهما، نساهما في المركبة. وكان ذلك في حر الصيف الشديد، فوصلت درجة الحرارة في المركبة إلى 70 درجة مئوية، وكانت النهاية أن الرضيعين قضيا وتمزق قلب والديهما.

وفي حينها وصل وزير التريبة والتعليم، نفتالي بينيت، إلى بيت الوالدين الذين يعملان في سلك التربية والتعليم الإسرائيلي، لتقديم العزاء وشاهد أمامه شخصين مدمرين من جراء المأساة القاسية. فتعهد بيينت أن يقدم لهما العون وأن ينقلهما للعمل في مكان قريب من بيتهما بدل العمل في قرية حورة في النقب حيث كانا يسافران كل يوم للعمل.

وزير التربية نفتالي بينت يزور عائلة أسدي في دير الأسد

وزير التربية نفتالي بينت يزور عائلة أسدي في دير الأسد

وأجرى الوزير هذا الأسبوع، بعد مرور عام على المأساة، زيارة في بيت الوالدين، قاسم وولاء، بمناسبة عيد الفطر في بيتهما في دير الأسد، وعلم أن الأبوين رُزقا بمولود جديد اسمه أحمد، وأن الفرحة عادت إلى البيت. وعلّق بينيت على الزيارة في حسابه على تويتر كاتبا "نور جديد".

وتصدرت ظاهرة نسيان الأطفال في المركبات، في السنوات الأخيرة، العناوين في إسرائيل، في أعقاب حوادث متكررة وممزقة للقلب، وقامت الحكومة بإطلاق حملات لرفع التوعية لدى الأهل بشأن الظاهرة. إضافة إلى تطوير تطبيقات خاصة بالهواتف الذكية تخطر الأهل بتفقد المقاعد الخلفية للتأكد أنهم لم ينسوا الطفل في المركبة قبل مغادرتها.

وزير التربية نفتالي بينت يزور عائلة أسدي في دير الأسد

وزير التربية نفتالي بينت يزور عائلة أسدي في دير الأسد