تدعى نظرية المؤامرة الجديدة أن عددا من الكوارث الطبيعية التي لحقت بالكرة الأرضية منذ بداية العام يشهد على أن هذه السنة هي السنة المصيرية للخليقة أو بكلمات أخرى - نهاية العالم.

واضعو نظريات المؤامرة الجديدة هم مسيحيون يوضحون أن هناك آيات معينة في التوراة والعهد الجديد تشير، على ما يبدو، إلى أن نهاية العالم باتت وشيكة. انتشرت هذه النظرية في موقع‏‎ "Signs of End Times"‎ المُخصص كله لنشر نظريات حول نهاية العالم، مستخدما آيات من الكتب المقدسة لتعزيزها.

وفق هذه النظرية، فإن العدد الكبير لحالات الوفاة التي حدثت لدى الخفاشيات، الأسماك والنحل مؤخرا، بالإضافة إلى الزيادة التي طرأت في عدد الهزات الأرضية التي حدثت في العالم في السنة الماضية، يشهد على أن نهاية العالم باتت وشيكة. وفق ادعاء أصحاب هذه النظرية، فقد ورد في التوراة:"لذلك تنوح الأرض ويذبل كل من يسكن فيها مع حيوان البرية وطيور السماء، وأسماك البحر أيضا تنتزع"  (سفر هوشع 4: 3)، إضافة إلى اقتباسات من العهد الجديد، ذُكرت فيها كوارث طبيعية كعلامة على يوم القيامة.

يعتقد هواة مؤامرة آخرون أن يوم القيام سيصادف هذا العام، ومن بينهم المسيحي UNSEALED الذي يدعي أن كسوف الشمس بتاريخ 21 آب هذا العام يشير إلى يوم القيامة. في مدوّنة تدعى "يوم الحساب ويوم القيامة" هناك ادعاء أن "6.000 سنة من حكم الجنس البشري ستنتهي في العام 2017".

"يقدم لنا الله علامات تحذيرية كثيرة"، تدعي مواقع المؤامرة، ولكن هل هذه هي حقا علامات تحذيرية خاصة بالعام 2017، أو أنها آيات يمكن تفسيرها بطرق مختلفة ببساطة؟ تجدر الإشارة إلى أن النظريات حول يوم القيامة تظهر كل سنة من جديد. هل هذه التهديدات ستحدث حقا؟ علينا الانتظار لمعرفة ما سيحدث.