ألغى رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، لقاء ديبلوماسيا مع وزير الخارجية الألماني، زيغمار غابرييل، الذي زار البلاد أمس الثلاثاء، منفذا الإنذار الذي وضعه بأنه لن سيلغي اللقاء في حال لم يتراجع الوزير الألماني عن لقاء مندوبي منظمتين إسرائيليتين يساريتين تنشطان ضد الجيش الإسرائيلي.

وقد اتصل نتنياهو بالوزير خلال زيارته في إسرائيل ليوضح موقفه أكثر، إلا أن الأخير لم يرد. وأثار قرار نتنياهو ضجة في إسرائيل وانتقادا من جهات سياسية عديدة، قالوا إن رئيس الحكومة يمس بالعلاقات الجيدة مع ألمانيا لرفضه لقاء مسؤول ألماني كبير.

وخلافا لنتنياهو، استقبل رئيس الدولة، رؤوفين ريفلين، وزير الخارجية في مقره في القدس، وكذلك أجرى رئيس المعارضة في إسرائيل، يتسحاق هرتسوغ، لقاء مع غابرييل.

وكان ديوان نتنياهو قد وجّه رسالة إنذار لوزير الخارجية الألماني، زيغمار غابرييل، بأن يلغي لقاءه المقرر مع مندوبي منظمتين إسرائيليتين يساريتين تنشطان ضد الجيش الإسرائيلي، وإلا فلن يستقبله نتنياهو.

وقال مسؤولون إسرائيليون إن لقاء ضيف رسمي لإسرائيل مع جهات تنتقد الجيش الإسرائيلي ليست مقبولة. ويدور الحديث عن المنظمتين "بتسيلم" و "نكسر الصمت" المثيرتين للجدل في إسرائيل لنشاطهما ضد الجيش الإسرائيلي في المناطق الفلسطينية.

وعلّق سياسيون من اليسار على إنذار نتنياهو لوزير الخارجية الألماني بالقول إن نتنياهو يسبب الضرر للعلاقات الديبلوماسية مع ألمانيا لأسباب غير موضوعية.