وفق الاقتراح الجديد، الذي ستدرسه الحكومة يوم الأحد القريب (01.01.17)، قد يخرج بنيامين نتنياهو، إلى خارج البلاد لتجنيد التبرعات للاحتفالات بمناسبة مرور 70 عاما على إقامة دولة إسرائيل، والتي ستُقام بعد مرور سنة ونصف. وذلك بعد أن رفضت وزارة المالية الإسرائيلية الأخذ في الحسبان تمويل الاحتفالات في ميزانية الدولة.

هذه هي المرة الأولى، التي لا تُموّل فيها احتفالات عيد الاستقلال في إسرائيل من ميزانية الدولة، وهناك اقتراح لأن يخرج رئيس الحكومة، لتجنيد الأموال من خارج البلاد. وفق التقديرات، يُقدّر حجم التبرعات التي يجب تجنيدها بعشرات ملايين الدولارات.

بدأت القصّة قبل نحو أسبوعَين، عندما صادقت الحكومة على ميزانية دولة إسرائيل للعامين القريبين. طلبت وزيرة الثقافة الإسرائيلية، ميري ريغيف، ميزانية للاحتفالات بمناسبة مرور 70 عاما على إقامة دولة إسرائيل، ولكن رفضت وزارة المالية. إن تجنيد الأموال للاحتفالات عار على الدولة"، قالت ريغيف لرئيس الحكومة نتنياهو.

رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو والوزيرة ميري ريجيف (Yonatan Sindel/Flash90)

رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو والوزيرة ميري ريجيف (Yonatan Sindel/Flash90)

قال نتنياهو ردا على أقوالها: "أقيمت المحكمة العُليا والكنيست في إسرائيل، ومؤسسات سلطة في الدولة، من أموال التبرعات". وقال لريغيف أيضا إنه سيتم تجنيد الأموال وإنه متأكد من ذلك. "هل ستكون ممثل الحملة الدعائية لتجنيد الأموال؟"، سألته ريغيف، فأجاب نتنياهو بالإيجاب، وأصدر تعليماته لتقديم اقتراح للحكومة للحصول على موافقة المستشار القضائي للحكومة، لأن يخرج بنفسه لتجنيد الأموال الخاصة من أنحاء العالم.

إذا تمت المصادقة على الاقتراح، سيكون رئيس الحكومة نتنياهو مؤهلا من قبل الحكومة للعمل على تجنيد الأموال الخاصة من خارج البلاد لإجراء الاحتفالات بمناسبة مرور 70 عاما على إقامة دولة إسرائيل.

انتقد رئيس الحكومة سابقا، إيهود باراك، النشر حول تجنيد أموال التبرعات الخاصة للاحتفالات الرسمية، مغردا في تويتر "هل سيخرج نتنياهو إلى خارج البلاد لتجنيد الأموال للاحتفال بمناسبة مرور 70 عاما؟ ليست هناك حدود للحقارة"؟