من المتوقع أن يلتقي يوم الأربعاء القادم رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، والرئيس الأمريكي الجديد، دونالد ترامب، للمرة الأولى، منذ شغل ترامب منصبه.

في الأيام الأخيرة، يجري نتنياهو عددا من الاستشارات قُبَيل اللقاء، من بينها، مع كبار المسؤولين في ديوان رئيس الحكومة، مجلس الأمن القومي، وهيئات أمنية. شارك وزير الدفاع ورئيس الأركان في المشاورات أيضًا. من المتوقع أن يجتمع اليوم وزراء الحكومة الإسرائيليون ويعربوا عن رأيهم أمام نتنياهو قبل اللقاء.

حتّى الآن، تبلور موقف إسرائيل للتصريح أمام ترامب عن معارضة أي وجود إيرانيّ في سوريا - في كل التسويات المستقبلية. نتنياهو يرغب في التحدث مع ترامب حول التعاون الأمني والاستخباراتي بين الدولتين، وحول الشأن الإيراني، السوري، والفلسطيني.

ليس من المتوقع أن يتحدث الزعيمان حول نقل السفارة إلى القدس، ووفق التقارير، فقد أبلغت إسرائيل الولايات المتحدة أن الموضوع ليس عاجلا، وقد تم تأجيل النقاش حتى شهر أيار القادم.

سيسافر نتنياهو غدا للقاء الرئيس الأمريكي يوم الأربعاء، وسيلتقي نائب الرئيس الأمريكي، مايك بنس، ووزير الخارجية، ريكس تيلرسون، رئيس مجلس النوّاب، بول ريان، وزعيم الحزب الديمقراطي في مجلس الشيوخ، تشاك شومر، وأعضاء آخرين في مجلس الشيوخ أيضا. ستلتقي زوجة رئيس الحكومة، سارة نتنياهو، بزوجة ترامب السيدة ميلانيا ترامب.

نشر أمس وزير التربية وعضو المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغّر للشؤون السياسية والأمنية، نفتالي بينيت، منشورا في الفيس بوك موضحا أنه إذا تطرق نتنياهو وترامب في بيانهما المشترك بعد اللقاء إلى الدولة الفلسطينية، أو إلى مخطط "الدولتين" فعندها ستحدث "هزة أرضية" بالمعنى الحرفي.

في هذه الأثناء، يبدو أن الموقف الأمريكي بات قريبا من الموقف الإسرائيلي، على الأقل فيما يتعلق بإيران. ففي نهاية الأسبوع، طُلِب من الرئيس الأمريكي، الرد على أقوال الرئيس روحاني عندما صرح قائلا: "مَن يتحدث إلى الإيرانيين بلغة تهديدية، سيندم"، فقال ترامب: "يُستحسن أن يكون روحاني حذرا". قال ترامب في الأيام الأخيرة، إن الخيار العسكري حول إيران مطروحا على الطاولة، موضحا موقفه ثانية أن الاتّفاق الذي وُقّع بين إدارة أوباما والقوى العظمى وبين إيران هو اتفاق سيء.