أفادت القناة الإسرائيلية الثانية، أمس الخميس، أن رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، طرح خلال اجتماعه بمبعوثي الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، للمنطقة، خطة ضم المستوطنات الإسرائيلية في الضفة مقابلة نقل البلدات العربية في وادي عارة إلى السيادة الفلسطينية على غرار خطة زعيم "إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان.

وقال مسؤول سياسي كبير مقرب من رئيس الحكومة إن رئيس الحكومة طرح الفكرة قبل أسابيع في إطار التسوية الشاملة للصراع الإسرائيلي- الفلسطيني. ويشابه اقتراح نتنياهو الخطة التي اقترحها زعيم حزب "إسرائيل بيتنا" ووزير الدفاع في الراهن، أفيغدور ليبرمان، عام 2015 خلال حملته الانتخابية.

ويقول محللون إسرائيليون إلى أن المواقف المتشددة التي يطلقها نتنياهو في الراهن تهدف إلى إرضاء جمهور اليمين بعد الانتقادات التي وجهت إليه في أعقاب قرار إزالة البوابات الإلكترونية في الأقصى واتهماهم بالتراجع أمام المطالب الفلسطينية.

وإضافة إلى التغيير الملفت في موقف نتنياهو إزاء حلّ الدولتين، أعرب رئيس الحكومة الإسرائيلية بشكل واضح أمس، خلال زيارة عزاء لعائلة ضحايا عملية مستوطنة حلميش، عن دعمه لإنزال عقوبة الإعدام بمنفذي العمليات.

وقال نتنياهو للعائلة: "حان الوقت لإنزال عقوبة الإعدام بمنفذي العمليات. القانون الإسرائيلي يتيح ذلك، يجب على القضاة أن يوافقوا على ذلك بالإجماع، إلا أنهم يريدون معرفة موقف الحكومة أولا. موقفي كرئيس حكومة، وفي حالة مثل التي أمامنا (عملية حلاميش) – يجب إعدام منفذ العملية الفلسطيني لكي لا يبتسم مرة أخرى في حياته".

ويدل هذا التصريح على تغيير كبير في موقف إزاء مسألة حكم الإعدام في إسرائيل لمنفذي العمليات. فقد كان نتنياهو من المعارضين لهذا القانون الذي بادر إليه نائب كنيست ينتمي إلى حزب "إسرائيل بيتنا" قبل سنتين. حينها أوعز نتنياهو إلى وزراء الليكود في لجنة التشريع التابعة للكنيست بالمعارضة لمشروع القانون.