تطرق رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أمس الاثنين، إلى التحقيقات ضده والضغوط التي يمارسها سياسيون إسرائيليون في الحاضر والسابق عليه للاستقالة من منصبه قائلا "لن يحدث". وقام نتنياهو بإرفاق عنوان من موقع إسرائيلي يقول "مسؤولون فلسطينيون: نأمل أن تؤدي التحقيقات ضد نتنياهو إلى إسقاطه" في محاولة لسكب تعاطف جمهوره.

ومن الواضح أن نتنياهو يلجأ إلى الحديث عن الفلسطينيين والعرب في إسرائيل في كل مرة يكون فيها في مأزق سياسي. وهذه المرة عمد على إرفاق عنوان يتحدث عن ردود الأفعال لدى القيادة الفلسطينية إزاء التحقيقات ضده لكي يثير تعاطف جمهوره ويربط بين الفلسطينيين ومساعي اليسار الإسرائيلي لإسقاطه من الحكم.

وأشار صحفيون إسرائيليون إلى أن التقرير الذي نشر على موقع "NRG"، يثير أسئلة عديدة حول دقته، علما أن القيادة الفلسطينية أوضحت في السابق أن التحقيقات ضد نتنياهو شأن إسرائيلي داخلي.

وفي حديث مغلق مع سياسيين من حزب ليكود، هاجم نتنياهو بصورة غير مباشرة، وزير المواصلات، يسرائيل كاتس، قائلا إن كاتس، دون ذكر اسمه، يبغي تقويض حكمه. وقال نتنياهو إن التحقيقات ضده هي ملاحقة سياسة ومحاولة لإسقاط حكم اليمين. "هذا ليس جديدا، إنهم يحاولون ذلك منذ سنين طويلة. لا أرى أننا بصدد الذهاب إلى انتخابات" قال وأردف "لا أدرك ماذا يريدون مني، لست خائفا".

وفي نفس الشأن، سيقيم حزب ليكود، بمبادرة رئيس الائتلاف الحكومي، دافيد بيتان، يوم الأربعاء، مظاهرة تضامن مع نتنياهو. ونادى بيتان الوزراء ومنتسبي الحزب إلى الوصول إلى المظاهرة لرفع معنويات الحزب وزعيمه. وسمى المظاهرة بأنها صراع الليكود على الرأي العام ضد اليسار السياسي والإعلام المحسوب عليه.