شارك رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، اليوم (الاثنين) في مراسم ذكرى ضحايا وزارة الخارجية الإسرائيلية الذين قُتلوا أثناء عملية إرهابية في السفارة الإسرائيلية في بوينس أيرس قبل 25 عاما مستغلا الفرصة لمهاجمة إيران المسؤولة عن العملية‏‎ . وقال نتنياهو إن إيران "المسؤولة الكبرى عن الإرهاب في العالم".

في العملية التي حدثت بتاريخ 17 آذار عام 1992 في مبنى السفارة الإسرائيلية، قُتِل 29 إسرائيليّا وعمال محليون، ومن بينهم ضابط أمن وزوجة سفير إسرائيل في الهند اليوم.

"كان العنوان واضحا لنا منذ اللحظة الأولى. إيران هي المسؤولة عن العملية الفظيعة هذه، وهي المبادرة، المخططة، وبتأثيرها نفذ حزب الله أعمالا إرهابية أيضا".

العملية الإرهابية في السفارة الإسرائيلية في بوينس أيرس عام 1997 (AFP)

العملية الإرهابية في السفارة الإسرائيلية في بوينس أيرس عام 1997 (AFP)

وتابع نتنياهو مهاجمة إيران قائلا: "حذرنا حينذاك من وحش الإرهاب الذي ينمو برعاية إيران وهذا المرض الذي ينقل نقيلات إلى الشرق الأوسط والعالم كله، ما زال قائما. منذ تنفيذ العملية في الأرجنتين، أقامت إيران بمساعدة حزب الله شبكة إرهابية عالمية. شبكة تحيط أكثر من 30 دولة في خمس قارات".

"إيران هي المسؤولة الكبرى عن الإرهاب في العالم. الضحايا هم اليهود، الإسرائيليون، مواطنو غربيون، مواطنون شرقيون، محبو الغرب من الداخل والخارج. هناك حاجة إلى محاربة هذا الإرهاب لأنه يشكل جزءا من أذرعة إيران الهجومية. تسعى إيران إلى حيازة أسلحة نووية، وإلى دفع برنامج صواريخ باليستية قدما بخلاف قرارات مجلس الأمن مثيرة عدم استقرار في العالم من حولنا".

"بعد مرور يومين سأصل إلى موسكو للقاء الرئيس بوتين. سأوضح له أن إسرائيل عازمة على منع إيران من إحكام قبضتها على سوريا، سواء كان برا أو بحرا. في الوقت ذاته نعارض إقامة ميليشيات شيعية حولنا، بما في ذلك تسلح حزب الله بسلاح خطير".