وجّه مسؤولون كبار في وزارة الخارجية المكسيكية احتجاجا دبلوماسيا شديد اللهجة للسفير الإسرائيلي لدى المكسيك، في أعقاب تغريدة لرئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أعرب فيها عن دعمه لفكرة الرئيس الأمريكي جديد العهد، دونالد ترامب، بناء جدار على الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك. ودفع الانتقاد الشديد بديوان نتنياهو إصدار بيان توضيح.

وكتب ديوان نتنياهو في التوضيح أن رئيس الحكومة لم يتطرق بصورة مباشرة إلى العلاقات بين الولايات المتحدة والمكسيك، على خلفية طلب ترامب من المكسيك التكفل ببناء الجدار بين البلدين، وإلغاء رئيس المكسيك زيارة له في واشنطن، إنما أراد نتنياهو المشاطرة بتجربة إسرائيل الناجحة في منع الهجرة غير القانونية بواسطة بناء جدار في حدودها الجنوبية. وأوضح بيان ديوان نتنياهو إن تدوينته لا تعبر عن رأيه في العلاقات بين الولايات المتحدة وأمريكا.


وكان نتنياهو قد كتب على حسابه الخاص على تويتر، باللغة الإنجليزية: "الرئيس الأمريكي على حق. لقد قمت ببناء جدار في الحدود الجنوبية لإسرائيل وهذه منعت الهرة غير القانونية. لقد حققنا نجاحا مبهرا. إنها فكرة رائعة" في تعقيب على قرار ترامب بناء جدار مع المكسيك.

وكان الرئيس الأمريكي قد قال في مقابلة تلفزيونية إنه استمد فكرة بناء الجدار من إسرائيل. وحظيت تغريدة نتنياهو إلى لفتة من ترامب الذي قام بإعادة نشر التغريدة في إشارة منه إلى تبني أقوال رئيس الحكومة الإسرائيلي.

وعدا عن الانتقادات التي وجهت لنتنياهو عقب التغريدة المثيرة للجدل من قبل سياسيين إسرائيليين تساءلوا: "لماذا يدس نتنياهو أنفه في شؤون لا تمت إليه بصلة ويورط إسرائيل؟"، عبّر زعماء يهود من الجاليات اليهودية في أمريكا الشمالية والجنوبية، لا سيما الجالية اليهودية في المكسيك، عن سخطهم من تصرف نتنياهو الذي يمس بالعلاقات الطبية التي تعيشها هذه الجاليات مع الجالية المكسيكية في أمريكا وفي المكسيك.