قال رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، في مقابلة مع برنامج "60 دقيقة" في شبكة CBS الذي تم بثّه بعد منتصف الليل (الإثنين) إنّه يخطّط في لقائه الأول مع الرئيس المنتخَب للولايات المتحدة دونالد ترامب أن يطلب منه إلغاء الاتّفاق النوويّ مع إيران بل وأن يقترح عليه عدة طرق للقيام بذلك.

"هناك عدة طرق لإلغاء ذلك (الاتّفاق النوويّ)"، كما قال نتنياهو. "أعتقد أن الخيارات المتاحة أمامنا أكثر بكثير مما يعتقد الناس. لديّ على الأقل خمسة أفكار لاقتراحها. سأتحدث عن ذلك مع الرئيس ترامب في لقائنا".

وعندما سُئل عن الشأن الفلسطيني، أجاب نتنياهو: "أنا مستعد لإجراء مفاوضات في أية لحظة". لاحقا قال نتنياهو إنّه لن يغيّر موقفه بخصوص حلّ الدولتين معربا عن دعمه لـ "حل دولتين قوميتين تعيشان بسلام مع الترتيبات الأمنيّة الملائمة". وعندما سُئل عن نيّته لتطبيق حل الدولتَين أجاب رئيس الحكومة: "دولتَين لشعبَين... على هذا أركّز. نعم، كنت أريد أن يساعدني الرئيس ترامب في ذلك، عندما يدخل إلى البيت الأبيض، وأن أعرف إذا كانت الدول العربيّة قادرة على مساعدتي في إنجاز ذلك. هذا واقع جديد، وإمكانية جديدة".

منذ تولّيه للمنصب في نيسان 2009 وخصوصا في السنة التي سبقت توقيع الاتّفاق النوويّ بين إيران والقوى العظمى في تموز 2015 أعرب نتنياهو كثيرا عن نية إيران بالسعي لامتلاك سلاح نووي. بل حذّر قبل الاتّفاق النوويّ من أنّ الإيرانيين قريبون للحصول على كمية اليورانيوم المخصّب بمستوى متوسط مما يمكّنهم من المضيّ قدما بسرعة أكبر تجاه القنبلة النووية.

كما هو معروف، فقد صرّح الرئيس المنتخَب ترامب خلال حملته الانتخابية بشدّة ضدّ الاتّفاق النوويّ مع إيران. وقد وصفه بـ "الغبي"، "العار" و "الاتفاق الأسوأ الذي تم توقيعه منذ أي وقت مضى". ومع ذلك، فقد قال ترامب إنّه لا يعتزم إلغاء الاتفاق، وإنما إعادة فتحه في إطار المحادثات الدبلوماسية.