"في الخريف القريب، سيصطدم كوكب عملاق بالكرة الأرضية وسيُدمرنا جميعا".

دافيد ميد هو المسؤول عن هذه النبؤة المتشائمة، وهو مؤلف كتاب "كوكب X يصل إلى الأرض عام 2017". وفق أقواله، هناك "إثباتات قاطعة" أن كوكبا سيصطدم بالكرة الأرضية في شهر أيلول أو تشرين الأول القريب على أكثر تقدير، وحتى إنه يدعي أن شخصيات النخبة في العالم تعرف ذلك وبدأت تحضر لها ملاجئ للتغلب على هذا الاصطدام.

ويضيف فورا إن ناسا (NASA) لا تُحدّث الجمهور بالمعلومات منعا لحدوث فوضى ويُقدم بضعة إثباتات على أن نهاية العالم باتت قريبة "ازدادت الهزات الأرضية بشكل ملحوظ - ازدادت كميتها وقوتها على حدِّ سواء. ازدادت أنواع العواصف، قوتها، وحجمها. تظهر بالوعات وشقوق في أماكن كثيرة في غلاف الكرة الأرضية. تزداد موجات الحرارة وتستمر طويلا".

على مر عشرات السنوات، توقعت نظريات مؤامرة مختلفة أن كوكب جديد، يدعى نيبيرو (‏Nibiru‏) أو كوكب X ، سيصطدم بالكرة الأرضية. وفق توقعات سابقة، كان من المتوقع أن يصطدم بالكرة الأرضية منذ شهر نيسان 2016 وحتى في شهر أيلول الماضي. وقد ظهر في تنبؤات الأيام الأخيرة عام 2012، وحتى في العقد الماضي، أثناء الدمار الذي توقع حدوثه محبو المؤامرة عام 2003.

رغم ذلك، فقد دحضت ناسا (NASA) بشكل أساسي الأساطير حول الكوكب المُدمّر، مدعية أن هذه التنبؤات هي مقالب في النت فحسب، وليست صحيحة. وفق أقوال ناسا، إذا كان كوكب X حقيقيا، فكان سيعثُر عليه علماء الفلك في العقد الماضي، وكنا سنراه جميعا. يدعي محبو المؤامرة أن ناسا تحاول تهدئة الجمهور منعا لحدوث فوضى، وليس في وسعنا الآن إلا أن نقرر ما هو صحيح.