لا يمكن أن نعرف الموعد المحدد الذي ستضرب فيه هزة أرضية إسرائيل، ولكن خبراء الجيولوجيا يتوقعون حدوثها في عصرنا. لهذا، بدأت إسرائيل تستعد للسيناريو الأسوأ، وتكرس جهودا كثيرة لتكون كل المنظومات جاهزة عند حدوث الهزة.

وقررت دولة إسرائيل أن عليها الاستعداد  لتوفير رد لما معدله ‏7,000‏ قتيل،  ‏8,600‏ جريح بحالة متوسطة وخطيرة، ونحو ‏28‏ ألف مبنى مدمر ولنحو ‏850‏ ألف شخص يتعين عليهم النوم في الشوارع في الأيام الأولى من الهزة الأرضية (بسبب الخوف من عودتهم إلى منازلهم)حيث سيفقد ‏170‏ ألف إسرائيلي منازلهم. لم تواجه دولة إسرائيل كارثة كهذه في الماضي.

إن مدير لجنة الاستعداد للهزات الأرضية الإسرائيلي، أمير ياهف، ليس متفائلا ولكنه عازما. وقد قال: "هناك 80 ألف مبنى أقيم قبل عام 1980 وهي مبان معرضة للخطر، من بينها هناك 2.000 مبنى تلقى أصحابها إذنا لتقويتها حيث إن الطريق للاستعداد ما زالت طويلة".

وأضاف: "قد تحدث هزة أرضية في كل لحظة، فنحن نشعر المنافسة التي نخوضها ضدها، ونعمل جاهدين للاستعداد لها. وفق التقويم الجيولوجي نحن معرضون للخطر".

وفي حال حدوث هزة أرضية، ستشهد إسرائيل كارثة. ستحظى مناطق واسعة بمساعدة جزئية جدا من الدولة، وسيتعين على السكان مواجهة الواقع العنيف. سيجدر بالموطنين إبداء المسؤولية الشخصية لا سيما في إنقاذ الحياة ومساعدة العالقين تحت الأنقاض والجرحى أو الاعتناء بالمسنين، وأصحاب الاحتياجات الخاصة والأطفال.