تاونيس وسلس هو رجل كندي عادي يحب قضاء نهايات الأسبوع في أحضان عائلته، ويهتم بتشذيب النجيل كل يوم جمعة. ولكن يوم الجمعة الماضي بينما كان يقص النجيل كعادته هبت عاصفة رعدية استثنائية.

رغم أن الغيوم غطت السماء بالقرب من منزله لم يتردد وسلس للحظة مكملا عمله، ولكن ابنته ابنة التسع سنوات رأت أن العاصفة قريبة الحدوث فاستدعت والدتها. وثقت أمها هذه اللحظة المميزة. "سألتُ وسلس إذا كان سيدخل إلى المنزل"، قالت الزوجة، فأجابها بهدوء "لن أدخل".

انشترت الصور في النت بسرعة وإلى جانبها عبارات توضح أن "لا شيء قادر على التعرّض لرجل كندي يشذب النجيل في حديقته". يدعي وسلس أن العاصفة كانت أبعد مما تظهر في الصورة، ولكن حتى وإن كانت قريبة، ربما كان سيتابع قص النجيل كعادته.