يسود طقس خمسيني في دول الشرق الأوسط ولا يبدو أنه سيطرأ تغيير عليه. اضطر أمس أكثر من 160 شخصا لتلقي علاج طبي طارئ بسبب درجات الحرارة المرتفعة جدا. بالإضافة إلى ذلك، أعلنت شركة الكهرباء الإسرائيلية أن الاستهلاك القطري للكهرباء وصل إلى الذروة حاليا ومعدله  12,438 ميجا واط، أما في الصيف الماضي (عام 2016) فقد وصل الاستهلاك إلى 12,202 ميجا واط. في ظل حالة الطقس الاستثنائية، جمعنا لكم 5 صور، أفلام فيديو، وطرقا إبداعية للتغلب على الحرارة المرتفعة.

معالم مدينة تل أبيب تذوب إثر الحرارة المرتفعة

لم يعاني سكان تل أبيب هذا الأسبوع من درجات الحرارة المرتفعة فحسب، بل من نسب رطوبة عالية وصلت إلى %75. لذا قرر أحد سكان تل أبيب أن يعبّر عن معاناته إزاء الحرارة المرتفعة، مستخدما نموذجا مؤلفا من مباني عزريئيلي الثلاثة، توضيحا  للشعور بالذوبان في ظل الحرارة المرتفعة، بالمعنى الحرفي تماما. تم تحرير الصورة بالفوتوشوب، ولكن لم يطرأ تغيير على أبراج عزريئيلي في ظل درجات الحرارة المرتفعة.

رجل يقلي بيضة على سطح السيارة

"ستسود اليوم درجات حرارة مرتفعة، لذا لماذا لا نفحص إذا كان في وسعنا قلي البيض على سطح السيارة؟" قال يوفال فيدر، وهو رجل إسرائيلي من سكان يكنعام في فيلم فيديو نشره في الفيس بوك. بعد إجراء خمس محاولات فاشلة، تزحلقت فيها البيضة مرة تلو الأخرى عن سطح السيّارة المستدير، نجح فيدر في مهمته. فبعد أن وضع البيضة على سطح السيارة الذي كانت درجة حرارته 45 درجة حصل على بيضة عين مقلية ولكن لم يجرؤ أحد على تذوقها.

فيل في حديقة الحيوان الكتابية في القدس يتمتع بحمام بارد

تعاني الحيوانات من الحرارة المرتفعة جدا أيضا. قرر المسؤولون في حديقة الحيوانات في القدس تدليل الفيل الصغير الذي عانى جدا من درجات الحرارة المرتفعة وغسله بماء بارد. كان الفيل مسرورا جدا واستلقى على جنبه عدة مرات، لدهشة السياح وطاقم العاملين في الحديقة.

حل إبداعي لحمام بارد بشكل خاص

أصبح منتشر مقطع فيديو في تويتر يعرض اختراعا مميزا خاصا بأيام الصيف الحارة والرطبة. ففي الأيام الحارة، تصبح المياه في الأنابيب حارة أيضا، وهكذا تكون المياه في غرفة الاستحمام حارة أيضا مثل الطقس. لذا قرر منتجو فيلم فيديو نقل تيار الماء عبر مصفاة باردة، تجعل المياه باردة جدا. لمعرفتكم، نحن لسنا متأكدين أنه من المجدي تجربة هذه الخطوة في المنزل.

رابح صقر يجفف العرق

عانى المطرب السعودي رابح صقر من درجات الحرارة الاستثنائية أيضا التي تسود في الشرق الأوسط، والتقطت عدسة الكاميرا صورا له وهو يجفف العرق عن وجهه بشكل جيد.