بدأ الجيش الإسرائيلي قبل نحو أسبوعَين بتأهيل المقاتلات الأوائل المسؤولات عن تشغيل الدبابات أثناء خدمتهن في سلاح المدرعات.

ستخدم المقاتلات في كتيبتين في الحدود الإسرائيلية، وسيقمن بعمليات أمنية دورية، ولكن لن يشاركن في العمليات العملياتية أثناء الحرب. تشارك في التأهيل الأولي 15 مقاتلة ويتدربن في ثكنة عسكريّة بالقرب من مدينة إيلات في الجنوب. تعمل المقاتلات في طواقم عمل يرأسها مقاتلون يعملون ضباطا للدبابات. من المتوقع إنهاء التأهيل في تشرين الثاني القادم ومن ثم ستشغّل المقاتلات الدبابات في المناطق الحدودية المختلفة في إسرائيل.

مقاتلات الدبابات الأوائل في الجيش الإسرائيلي (Flickr IDF)

مقاتلات الدبابات الأوائل في الجيش الإسرائيلي (Flickr IDF)

وتعرّض مشروع دمج المقاتلات في سلاح المدرعات لانتقادات عندما عرضه الجيش الإسرائيلي كخطوة محتملة، ولكن يتضح الآن أنه بعد أن بدأ سريانه أن هناك جهات في الجيش تعتقد أن لا حاجة حقا لهؤلاء المقاتلات. لقد لاقى المشروع انتقادات كثيرة في العام الماضي عند الإعلان عنه. قال ضباط سابقا إن المشروع قد يلحق ضررا بالجيش وحذر الحاخامات من أن نتائج انضمام المقاتلات إلى سلاح المدرعات قد يؤدي إلى "ارتباك" لدى المقاتلين.

ولكن رغم الانتقادات، قرر الجيش الإسرائيلي تنفيذ المشروع وفحص مدى ملاءمة الجنديات للعمل على تشغيل الدبابات.

ويتضح من استطلاع أجراه الجيش أنه رغم أن %40 من الجنديات أعربن عن رضاهن للتجند في وظائف قتالية، في نهاية المطاف، يعمل %10 منهن فقط في وظائف من هذا النوع. غالبًا، تفضل الجنديات الخدمة في الجبهة الداخليّة وحرس الحدود. هناك طلب قليل من قبل الجنديات على الخدمة في كتائب الدفاع الجوي وسلاح المدفعية.