قدّم زبائن محبطون من خدمات مطعم "تسافرا" في تل أبيب، الخبير بأطعمة ذات مذاق الشرق الأقصى دعوى تمثيلية ضد المطعم، لأنه قدّم لحم خنزير في حين ظهر في قائمة الطعام أن الوجبة تتضمن لحم عجل.

انكشفت "الحيلة" بعد أن تناولت زبونة وجبة لحم عجل في المطعم في عام 2013، ولكن صديق لها عمل في المطعم أخبرها في وقت لاحق أن المسؤولين في المطعم قد بدّلوا مكوّنات الوجبة، وهي تتضمن في الحقيقة لحم خنزير وليس لحم عجل.

‎بعد مرور نحو شهرين من ذلك، وصلت الزبونة ثانية إلى المطعم، ولكن رافقها هذه المرة مُحقق خاص، وطلبت ثانية الوجبة التي نُقِلت للفحص المخبري. فاتضح في الفحوص أن الحديث يدور عن لحم خنزير حقا. وقد وصل المُحقق إلى المطعم ثانية وطلب وجبة أخرى، وقد ذُكر في قائمة الأطعمة أنها مصنوعة من لحم عجل، ولكن اتضح في فحوص مخبرية مرة أخرى أن الوجبة تتضمن لحم خنزير.

إضافةً إلى الفحوص المخبرية، شهد في المحكمة عامل في المطبخ في المطعم، أنه كان من المعتاد تحضير وجبات معينة من لحم الخنزير بشكل ثابت، رغم أن قائمة الطعام تشير إلى أن الأطعمة تتضمن لحم عجل فقط. صحيح أن المطعم يقدّم لحم خنزير في جزء من الوجبات، وليس بحوزته تأشيرة "حلال" ولكن أقرت المحكمة أن الحديث يدور عن خدعة الزبائن، وجاء في لائحة الاتهام أيضا تهمة خرق حسن النية، التضليل، الخداع، والإهمال.

صادقت المحكمة على ادعاءات المُدَعين، وأقرت أن يدفع أصحاب المطعم تعويضا لزبائنه، الذين اعتقدوا أنهم تناولوا لحم من نوع ما ولكنهم تناولوا لحم من نوع آخر، ويصل المبلغ إلى نحو 5000 شاقل لكل زبون، أي نحو 1200 دولار أمريكي.