كنيس "إلياهو هانبي" (النبي إلياهو) في الإسكندرية هو الكنيس اليهودي الأخير في مصر الذي ما زالت تُجرى فيه الصلوات، وهو من بقايا الجالية اليهودية العظيمة في الدولة، ويشكل ذكرى لوضعها المأساوي في يومنا هذا. منذ بضعة أشهر أصبح الكنيس القديم الذي أقيم قبل نحو 160 عاما مغلقا. فقد انهار سقفه الجميل قبل بضعة شهور وأصبح المبنى التاريخي معرضا لخطر الانهيار.

كنيس "إلياهو هانبي" (النبي إلياهو) (AFP / MOHAMED EL-SHAHED)

كنيس "إلياهو هانبي" (النبي إلياهو) (AFP / MOHAMED EL-SHAHED)

في ظل هذا الوضع قررت الحكومة المصرية تخصيص ميزانية لإعادة ترميمه وحجمها 2 مليون دولار. رغم أنه وفق القانون المصري، على الجالية اليهودية أن تتحمل تكاليف الترميم. ولكن بقي في وقتنا هذا بعض الأشخاص ومعظمهم من البالغين بعد أن كانت الجالية اليهودية مفعمة بالحياة وقوية وتضمنت عشرات آلاف اليهود. لم تذكر الحكومة المصرية سببا رسميًّا لتدخلها ومشاركتها في تكاليف الترميم.

يعتبر كنيس "إلياهو هانبي" في الإسكندرية أحد الكنس الكبيرة في الشرق الأوسط، وفي وسعه أن يستقبل 700 مصل. عاش في الإسكندرية وحدها نحو 50 ألف يهودي في الماضي. حتى إغلاقه قبل بضعة أشهر كان هذا الكنيس هو الوحيد الذي يعمل في مصر كلها.