منذ تعيين إسماعيل هنية رئيسا للمكتب السياسي لحماس، وهو محاصر في غزة، وليس هناك أية دولة عربية مستعدة لاستضافته، أو إقامة مقر المكتب السياسي لحماس في أراضيها، هذا وفق النشر اليوم في صحيفة "إسرائيل اليوم".

بعد تعيين هنية رئيسا، بدأت حماس بالتخطيط لنقله من غزة إلى قطر، حيث كان يُفترض أن يتمتع فيها بشروط حياة مثالية، كما يليق بمكانة أقوى رجل في قيادة حماس، وأن يتمتع بشكل أساسيّ أيضا بحرية التنقل وإجراء لقاءات وسفريات ضمن منصبه.

ولكن وفق التقارير، قبل أيام مما كان متوقع أن يسافر هنية للإقامة في قطر، انفجرت الأزمة الدبلوماسية بين قطر والسعودية وسائر دول الخليج، إثر ذلك طلبت قطر قطع علاقاتها مع حماس، للتخلص من صورتها كراعية لمنظمات إرهابية.

لم يُفرض تقييد على تنقل هنية الآن فحسب، بل أصبح هنية أيضا غير قادر على مغادرة غزة والعودة إليها بحرية، ويخشى قادة حماس من أن يشكل هنية هدفا إسرائيليا لاغتياله، لذا أصبح يختبئ في شقة سرية، وهو غير قادر على التنقل في غزة بحرية.

وورد في الصحيفة أيضا أن قادة حماس الذين زاروا القاهرة أوضحوا أن إيران مستعدة لاستضافة هنية ونشاطات المكتب السياسي، ولكن حماس رفضت هذا الاقتراح. كذلك، فحص قادة حماس إمكانية أن تسمح مصر لهنية بالعمل على مستوى منخفض من القاهرة، إلا أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي رفض هذا الاقتراح كليا، بل رفض طلب حماس الذي يقضي بأن يتنقل هنية بحرية عبر معبر رفح.