مَن هنّ النساء اللواتي يترأسن العالم في عام 2017؟ ما زالت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، تحتل المرتبة الأولى في قائمة أفضل سيدات الأعمال في هذا العام وهذه هي المرة السابعة على التوالي والمرة الثانية عشر بالمجمل.

وتليها في المرتبة الثانية، وبشكل مفاجئ، رئيسة حكومة بريطانيا، تيريزا ماي، التي تتزعم بريطانيا ضمن الانسحاب المفترض لبريطانيا من الاتحاد الأوروبي- فترة تاريخية، معقدة، وتحويلية لبريطانيا والاتحاد الأوروبي.

انجيلا ميركل، أول مستشارة لألمانيا (AFP)

وتحتل المرتبة الثالثة مليندا غيتس، رئيسة مؤسسة بيل ومليندا غيتس، التي ساهمت هي وزوجها، بيل غيتس، حتى الآن بمبلغ 40 مليار دولار، وما زالت تدعم أكثر من 100 منظمة في العالم.

تيريزا ماي - بريطانيا - 61 عاما (AFP)

ودخلت في قائمة مجلة "فوربس" لهذا العام 23 مرشحة جديدة، مما يؤكد على أهمية القوة النسائية، للنساء اللواتي أثرن في السياسة، التكنولوجيا، المصالح التجارية، والإعلام.

بيونسيه (AFP)

وتحتل المرتبة الـ 19، ابنة رئيس الولايات المتحدة، إيفانكا ترامب. إنها تحتل المرتبة الثانية الأعلى من بين المرشحات الجدد في القائمة. تهربت ميلانيا، زوجة والدها، عن الأنظار (وهي لا تظهر في القائمة هذه السنة) ولكن إيفانكا أصبحت الممثّلة الرئيسية في البيت الأبيض في عهد دونالد ترامب.

تايلور سويفت (AFP)

كما في كل عام، استخدمت المجلة أربعة مؤشرات: المال (المبلغ الصافي الذي تربحه الشركة، الأملاك، أو الناتج)؛ الظهور في وسائل الإعلام، مجالات التأثير، ومداها. تم تحليل المؤشرات وفق المجال الشخصي الذي تعمل فيه المرشحة (الوسائل الإعلامية، التكنولوجيا، الأعمال الخيرية، المنظمات غير الحكومية، السياسة، المال)، وغيره.

الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي (AFP)

وتتضمن قائمة هذا العام 48 مرشحة من الولايات المتحدة وعددا من النساء الجديدات من الدول الأخرى. انضمت رئيسة أستونيا، كيرستي كاليولايد، إلى القائمة واحتلت المرتبة 78. ربما ستعتبر دولتها التي يصل تعداد سكانها إلى 1.2 مليون مواطن صغيرة، ولكنها رائدة في إحداث ثورة رقمية يعمل فيها الإنسان الآليّ كموظف إرساليات، والسماح للجمهور الواسع بأن يختار مرشحيه عبر النت.

المرأة العربية الأكثر تأثيرا في العالم هي الشيخة لبنى (بنت خالد) القاسمي (تحتل المرتبة 36)، وهي المرأة الأولى في الإمارات العربية المتحدة التي تشغل منصب وزيرة التجارة الخارجية. على مرّ السنين عملت كثيرا مع البابا فرنسيس الاول لدفع الأعمال الخيرية في العالم والتبرعات قدما. درست القاسمي في الولايات المتحدة الأمريكية، كوريا، وبريطانيا. انضمت إلى حكومة الإمارات منذ عام 2004، وما زالت تشغل منصب خاص وهو وزيرة الدولة للتسامُح ودفع الحوار قدما "وزيرة الدولة للسعادة".

ورغم أن النساء قد يشكلن أقلية عند الحديث عن مناصب قيادية، إلا أن النساء الواردة أسماؤهن في القائمة يحدثن تغييرا هاما. هذه الحقائق تثير أملا للعام القادم 