الحب مثير للإدمان مثل الكوكايين تماما

يُستدل من بحث أجرته جامعة سيراكيوز (‏Syrucuse‏)، في نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية، أن العشق يعمل على ذات المناطق في الدماغ التي يعمل عليها الكوكايين.

أثناء التجربة السريرية التي أجريَت في الجامعة العريقة، طُلِب من المشارِكين العُشاق أن يشاهدوا صور أحبائهم. رويدا رويدا، بدأ دماغهم يطلق مواد كيميائية تؤدي إلى الابتهاج وهورمونات مثل الدوبامين والأدرينالين التي تؤدي إلى شعور لذيذ في الجسم وقد تؤدي إلى سلوك عدواني ومتملك.

نقص التركيز وتسرّع عمل القلب

عندما نعشق، يزداد تدفق الدم إلى منطقة الدماغ، المسؤولة عن الشعور باللذة، ويؤدي هذا إلى تحرير الأدرينالين بنسبة عالية في الجسم. عندها تتعرق الأيدي وتزداد دقات القلب.

تؤدي هذه الأعراض إلى أن يركّز العاشق أفكاره على علاقة الحب الجديدة وهكذا يفقد اهتمامه بأمور أخرى لا تتعلق به.

لا يشعر الجسم بالألم

يرتفع مستوى هورمون الأكسيتوسين بوتيرة عالية عندما نعشق. يؤدي التأثير الفوري لهذا الارتفاع إلى خفض الضغط، القلق، والصداع.

قررت جامعة ستانفورد إجراء تجربة: أراد الباحثون فحص تأثير الأكسيتوسين على الصداع النصفي. كان المشاركون طلابا جامعيين عانوا من الصداع النصفي كثيرا نتيجة الضغط، وحصلوا على الهورمون وكانت النتائج قاطعة: قال %50 من المشاركين إنهم شعروا بتحسن ملحوظ في الصداع المزمن، وقال %27 آخرون إن الصداع النصفي اختفى تماما.

تبادل القبلات بين العُشاق يقلل الضغط

عند تبادل القبلات بين العشاق يفرز الجسم كمية كبيرة من الدوبامين والأندروفين مما يقلل التوتر، الضغط، والقلق.

فماذا تنتظرون؟ عيشوا حياة العشق ❤❤❤